قرى قضاء آل حرم تصارع الظمأ..أزمة مياه الشرب مستمرة في جميع أنحاء الأحواز

 

وصف ناشطون الأوضاع الإنسانية في قرى ناحية الساحل التابعة لقضاء آل حرم، بالمأساوية، حيث تفتقر 36 قرية في الناحية إلى مياه الشرب.

وذكر هؤلاء الناشطون أن سكان هذه القرى يحصلون على مياه الشرب بواسطة صهريج واحد، ينقل لهم المياه يومياً، وعلى نفقتهم الخاصة.  وأوضح الناشطون، أن هذه القرى التي تعاني من العطش، تقع على طول الخط الساحلي في قضاء آل حرم، وقد طالب الأهالي قبل سنوات سلطات الاحتلال، بإنشاء محطة لتحلية مياه البحر، لسد حاجة الأهالي من المياه، إلا أن مطالباتهم لم تجد آذاناً صاغية.

وفي سياق متصل عبر أهالي حي الكواخة غربي مدينة الأحواز العاصمة عن ضيقهم الشديد من انقطاع مياه الشرب بالحي منذ قراب عامين. وأفادت مصادر محلية بأن المياه تنقطع في موعد يومي محدد، ودون سبب واضح، ورغم أن إدارة الشركة وعدتهم مرارا بحل هذه المشكلة إلا أنها تماطل وتتلاعب بالوقت في كل مرة.

واشتكى أهالي حي الجامعة في الأحواز العاصمة، من تجاهل مسؤولي الاحتلال لمطالبهم بإيقاف حالة الانقطاع المستمرة لمياه الشرب. وأضاف الأهالي بأن محطة التنقية داخل الحي لا تعمل بشكل جيد، وأن المياه تصلهم ملوثة بالشوائب والعوالق والأتربة، متسائلين عن أسباب ما يجري رغم جباية مؤسسة المياه للفواتير بقيمة مالية مرتفعة في كل دورة.

وفي السياق ذاته اشتكى أهالي منطقة الأميرية في مدينة عبادان بالأحواز من تواصل انقطاع المياه وعودتها ملوثة بالشوائب في كل مرة. وأكد الأهالي أن تسرب الطين و الأتربة لمياه الشرب،  يدل على عدم استعمال محطات التنقية، واستخفاف مؤسسة المياه بصحة وحياة الأحوازيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى