ناشطون يحذرون من مخاطر انهيار أبنية تاريخية في مدينتي القنيطرة وتستر

 

حذر ناشطون في مجال التراث من مخاطر انهيار الأبنية التاريخية والأثرية في مدينة القنيطرة، نتيجة الإهمال المتعمد من سلطات الاحتلال.

وأظهرت صور تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، انهيار أجزاء واسعة في أغلب الأبنية التاريخية التي يبلغ عددها أكثر من 28 بناءً. وقال ناشطون إنهم طالبوا مرات عدة دائرة التراث الثقافي، والسياحة والصناعات اليدوية في مدينة القنيطرة، بضرورة إعادة ترميم هذه الأبنية إلا أن مسؤولي الاحتلال لم يستجيبوا لهذه المطالب.

 وأضاف الناشطون أن سلطات الاحتلال تتعمد إهمال هذه الآثار، وتنتظر انهيارها بفارغ الصبر، للاستيلاء على مواقعها وإزالة أي معالم عربية، تسبق زمن احتلال الفرس للأحواز.

وفي سياق متصل حذر ناشطون من مخاطر انهيار الأبنية التاريخية في مدينة تستر شمالي الأحواز، نتيجة الإهمال المتعمد من سلطات الاحتلال. وقال الناشطون، إن بعض اللصوص بالتواطؤ مع قوات شرطة الاحتلال، يقومون بحفريات في هذه الأبنية، من أجل سرقة الآثار أو النقوش الأثرية منها، وانتزاع حجارتها، ما يتسبب في حدوث شقوق وصدوع في جدران وأعمدة هذه الأبنية.

وأضافوا أن أجزاءً من هذه الأبنية انهارت، بينما تنتظر أجزاء أخرى مصيرها المحتوم، بسبب عدم صيانتها، وتركها عرضة لعوامل الحت والتعرية، ولاعتداءات الطامعين. ويؤكد الناشطون، أن سلطات الاحتلال تتعمد إهمال هذه الأبنية ، لأنها تعود إلى مرحلة ما قبل الاحتلال ، وتحمل دلالة واضحة على الوجود العربي وجذوره المتأصلة في هذه المدينة، ما يدفعها لغض الطرف عن عمليات التخريب والهدم المتواصلة لهذه الأبنية التاريخية.

وعلى صعيد متصل حذر ناشطون في مجال التراث والآثار التاريخية، من انهيار جسر حجي محمد التاريخي في شمالي قضاء التاج في أبوشهر. وقال هؤلاء الناشطون، إن سلطات الاحتلال لم تكترث لمطالبات ومناشدات السابقة من الأهالي بضرورة ترميم هذا الجسر. وأضاف هؤلاء الناشطون أنهم وجدوا شقوقاً وصدوعاً  في أعمدة الجسر، الأمر الذي ينذر بقرب انهياره. وأوضح الناشطون، أن هذا الجسر الذي يعود بناؤه إلى فترة قبل الاحتلال، يعد من معالم قضاء التاج التاريخية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى