انتهاكات إيرانية ضد مناضلين وناشطين أحوازيين في المهجر على مرأى ومسمع العالم

 

جلسةٌ خاصةٌ في مقرّ الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العاصمة جنيف، شاركت فيها المنظمةُ الأحوازيةُ للدفاعِ عن حقوقِ الإنسان، مستعرضةً أبرزَ الانتهاكاتِ التي قامت بها دولةُ الاحتلالِ الإيرانية، ضدَّ نشطاءَ ومناضلينَ أحوازيين، خارجَ حدودِ الوطنِ المغتصب .

بهذه الكلماتِ التي ترصدُ بالأدلةِ والوثائق، جملةَ انتهاكاتٍ ارتكبتها الاستخباراتُ الإيرانية، في أوروبا، وبقيةِ أنحاء العالم، ضدّ الأحوازيين.

فمن واقعةِ اغتيالِ الناشطِ السياسيّ أحمد مولى نيسي، في هولندا، إلى محاولةِ اغتيالِ القائد حبيب جبر، نهاية عام 2018  في الدنمارك، مروراً بالضغوطاتِ لاحتجازِ السيد حبيب أسيود، في بولندا، عام 2019، جميعُ ما سبقَ تمَّ عرضُهُ أمامَ ممثلي هيئاتٍ ومنظماتٍ دولية، تُعنى بحقوقِ الإنسان، حولَ العالم، للوصولِ إلى حالةِ كشفِ انتهاكاتِ دولةِ الاحتلالِ الإيرانيةِ بحقِ الأحوازيينَ في المَهجَر.

أمّا أبرزُ ما تطرقت له الكلمة، فكانَ حولَ احتجازِ قادةِ وكوادرِ حركةٍ وطنيةٍ سياسية، هي حركةُ النضالِ العربي لتحريرِ الأحواز، حيثُ احتجزتْ دولة الدنمارك وهولندا، بضغوطٍ دبلوماسيةٍ وسياسيةٍ من دولةِ الاحتلالِ الإيرانية، كلاًّ من السيد حبيب جبر الرئيسِ السابق للحركة، ومسؤولِ المكتبِ الإعلامي في الحركة الأستاذ يعقوب حر التُّستُري، والعضوِ البارزِ في الحركةِ، ناصر جبر، والإعلامي في قناةِ أحوازنا الأستاذ عيسى مهدي الفاخر.

ووضعتْ المنظمةُ الأحوازيةُ للدفاعِ عن حقوقِ الإنسان هذهِ المُعطياتِ المشفوعةَ بالأدلّةِ والوثائق،

أمامَ ممثلي المجتمعِ الدوليّ لحقوق الإنسانِ في جنيف، ضمن مساعي عامّة لحركةِ النضالِ العربي لتحريرِ الأحواز، للإفراجِ عن قادةِ وكوادرِ الحركةِ المُحتجزين في الدنمارك وهولندا، وتحقيقِ العدالةِ ، والحرية لمن كانوا سبباً في إيصالِ القضةِ الأحوازية إلى المحافلِ الدولية، ونقلِ نبضِ الشارعِ الأحوازي، إلى مرأى ومسامعِ العالمِ بأسرِه.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق