استمرار أزمة مياه الشرب في الغيزانية تكشف زيف وعود الاحتلال بحلها

 

تستمر أزمة مياه الشرب في قرى ناحية الغيزانية شرقي قضاء الأحواز، في ظل الوعود الكاذبة التي يطلقها مسؤولو دولة الاحتلال بإيجاد حل لهذه المعضلة.

وقد كشف في هذا الإطار عضو مجلس ناحية الغيزانية جعفر آل مجدم زيف كل الوعود التي قدمتها سلطات الاحتلال بُعيد اندلاع التظاهرات في الغيزانية، المتعلقة بحل أزمة مياه الشرب فيها.

ونفى آل مجدم، رواية سلطات الاحتلال عن وصول مياه الشرب على مدار الساعة إلى 12  قرية في الغيزانية، مؤكدا أن أهالي هذه القرى لا يحصلون على مياه الشرب سوى 5 ساعات يومياً فقط. 

وأضاف آل مجدم أن لا صحة لمزاعم سلطات الاحتلال عن توفّر مياه الشرب يوميا لمدة 10 ساعات في 18  قرية أخرى من ناحية الغيزانية،  موضحاً أن الأهالي لا يحصلون على مياه الشرب سوى 4 ساعات يومياً، في حين تعاني القرى الأخرى المتبقية من انقطاع تام للمياه كما كان يحصل في السابق.

ويقول أهالي ناحية غيزانية، إن سلطات الاحتلال تمارس عليهم سياسة التعطيش لإجبارهم على الهجرة و ترك قراهم. ويضيف الأهالي أن دولة الاحتلال تهدف عبر سياساتها هذه، إلى الاستيلاء على أراضيهم التي تعوم على بحيرة من النفط.

و في سياق متصل  أفادت مصادر أحوازنا، بأن اهالي قرية رسن التابعة لقضاء السوس يقومون بجلب المياه من النهر الكرخة لغرض استعمالها لشرب، والطهي، والاستحمام، بعد ما حدوث كسر في الأنبوب الرئيس الذي ينقل المياه إلى قريتهم قبل أشهرعدة.

وأضاف الأهالي أن سلطات الاحتلال لم تكترث لمطالبهم السابقة بضرورة إصلاح الكسر وإعادة المياه إلى القرية. وأشار تقارير صحية إلى انتشار الأمراض الجلدية والمعوية بين سكان القرية، بسبب استعمال المياه غير النقية من نهر الكرخة.

ويرى الأحوازيون أن دولة الاحتلال تمارس سياسة التعطيش، مستهدفة الأرض والإنسان الأحوازيين، وذلك من أجل تهجير الأحوازيين قسراً والاستيلاء على أراضيهم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق