بسبب النفايات ..هور الفلاحية مهدد بالخروج من معاهدة “رامسر” الدولية

 

حذر عادل مولى مساعد رئيس دائرة حماية البيئة في شمالي الأحواز، ان دائرته  تلقت تحذيرات بخصوص خروج هور الفلاحية من المعاهدة رامسر الدولية، إذا إذا لم تُحل أزمة إلقاء نفايات مدينتي عبادان والمحمرة فيه.

وأضاف مولى أن اللجنة المشرفة على المعاهدة، بعثت برسائل إنذار إلى دائرة حماية البيئة في شمالي الأحواز، تحذر فيها من احتمالية خروج هور الفلاحية من قائمة الأهوار والمستنقعات المحمية.

ويشير أحد بنود المعاهدة المعنية بالحفاظ والاستخدام المستدام للمناطق الرطبة، والموقعة في عام 1971 إلى أن الأهوار والمحميات يجب أن تكون غير مهددة بالمخاطر الصحية والأمنية.

يعد هورالفلاحية أو هور الدورق  أكبر هور في الأحواز، حيث تقدر مساحته بأكثر من 537 ألف هكتار، وقد صنفته منظمة اليونسكو خامس أكبر الأهوار على مستوى المعمورة وفي عام 1993 وضعت منظمة اليونسكو، الهور ضمن قائمة مونترو للأهوارالمهددة بالمخاطر.

ويقع الجزء الأكبر من الهور في قضاء الفلاحية ويمتد إلى أقضية عبادان، خور موسى، معشور حتى قرية عطيش جنوب شرق الأحواز العاصمة، وقد تسببت سياسة التعطيش وتجفيف روافد الأنهر الأحوازية التي تغذي الهور، بتقلص مساحته إلى نحو 400 ألف هكتار.

وتعاني البيئة الأحوازية منذ عدة عقود الويلات جراء السياسيات التعسفية التي تمارسها دولة الاحتلال، لا سيما الأهوار والغابات، حيث باتت مهددة بالاندثار، الأمر الذي ينعكس سلباً على الحياة البشر و الحيوانات معاً.

 وعلى الرغم من أهمية هور الفلاحية في سلامة المناخ و الحفاظ على استقرار درجة حرارة الارض،  لكن  بسبب الانتهاكات الاحتلال المتمثلة ببناء السدود و رمي مخلفات و نفايات الصناعية والكيماوية من البلديات، و شريكة قصب السكر، وشركة نفط أروندان، زادت نسب الملوحة في الهور إلى مستويات مخيفة.

وأشارت بعض الإحصائيات الرسمية إلى انخفاض صيد الأسماك في هور الفلاحية بنسبة خمسين بالمائة مقارنة مع الفترات السابقة جراء التلوث وزيادة الملوحة، حيث بلغت نسبة الملوحة في المناطق الشمالية من الهور 14500 ميكرو موس وفي المناطق الشرقية 7000 ميكرو موس، بينما المعدل الطبيعي لملوحة المياه يجب أن يكون 2000ميكرو موس.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى