الاحتلال يحول منزل مواطن أحوازي إلى ركام

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعاً مصوراً يظهر تحول منزل أحد المواطنين الأحوازيين إلى ركام بعدما قامت سلطات الاحتلال بهدمه.

وأبرز المقطع صاحب المنزل المهدم أحمد الحزباوي وهو يقوم بجمع ما تبقى من أثاث بيته من بين الأنقاض بمساعدة الأهالي.  وقال شهود عيان إن شرطة الاحتلال باغتت صاحب المنزل، فجراً وتحت جنح الظلام، وأجبرته مع عائلته المكونة من والدته وزوجته وأطفاله الثلاثة ، على الخروج عنوة من المنزل، وقامت بهدمه ، دون أن تأذن لهم بإخراج حاجياتهم.

 وأضاف الشهود أن عناصر الشرطة سرقوا هاتف صاحب المنزل وأمواله التي تقدر بـ 250 مليون ريال إيراني في أثناء تحضيرات الهدم.

وفي وقت سابق تداول ناشطون أحوازيون على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تظهر تصدي عدد من  أهالي شارع البسيم وسط مدينة أبوشهر بشجاعة لقوات شرطة الاحتلال، حيث أرادت هدم بيوتهم.

 وأبرزت المقاطع محاولة العشرات من عناصر شرطة الاحتلال، إخلاء بعض البيوت تمهيداً لهدمها، إلا أن الأهالي تصدوا لهم وأجبروهم على الانسحاب. ونشرت شرطة الاحتلال بياناً زعمت فيه أن  قواتها كانت تسعى لإخراج بعض الأشخاص الذين استولوا على بيوت في شارع بي سيم.

في المقابل نفى ناشطون من المنطقة صحة ما جاء في بيان الشرطة، مؤكدين أن البيوت تعود لأصحابها الأحوازيين، وأن قوات شرطة الاحتلال جاءت لهدمها بعد ما رفع أحد المستوطنين دعوى قضائية زعم فيها أن ملكية أراضي البيوت تعود إلى حيازته الخاصة.

ويرى ناشطون أحوازيون أن سلطات الاحتلال تمارس التضييق على المواطنين الأحوازيين عبر طرق شتى من بينها هدم المنازل ومصادرة الأراضي، بذرائع واهية، بغية إجبارهم على الهجرة القسرية.

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق