حريق هائل في هور الفلاحية وأصابع الاتهام تشير إلى دولة الاحتلال

قالت مصادر خاصة لقناة أحوازنا، إن حريقاً هائلاً التهم  مساحات واسعة من هور الفلاحية  قبل أن يتمكن الأهالي بمساعدة فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق وإخماده.

وأكد ناشطون أحوازيون أن الحريق وقع في قسم الشرقي من هور الفلاحية، وتسبب في تدمير نحو خمسة هكتارات.  وأظهرت مقاطع مصورة تداولها ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، ألسنة اللهب تتصاعد من الهور، حيث غطت سحب الدخان المنبعثة من الحريق، سماء مدينة الفلاحية والقرى المجاورة لها.

و قال ناشطون أحوازيون من مدينة الفلاحية، إن شركة أروندان النفطية التابعة لدولة الاحتلال هي المسؤولة عن الحريق؛ لأنها تحاول الاستيلاء على مساحات من الهور بهدف التنقيب عن النفط.

ويأتي هذا الحريق بعد أيام من انذار وجهته اللجنة المشرفة على معاهدة رامسر المعنية بالحفاظ والاستخدام المستدام للمناطق الرطبة، حذرت فيها من احتمالية خروج هور الفلاحية من قائمة الأهوار والمستنقعات المحمية، إذا لم تُحل أزمة إلقاء نفايات مدينتي عبادان والمحمرة فيه.

يعد هورالفلاحية أو هور الدورق  أكبر هور في الأحواز، حيث تقدر مساحته بأكثر من 537 ألف هكتار، وقد صنفته منظمة اليونسكو خامس أكبر الأهوار على مستوى المعمورة وفي عام 1993 وضعت منظمة اليونسكو، الهور ضمن قائمة مونترو للأهوارالمهددة بالمخاطر.

ويقع الجزء الأكبر من الهور في قضاء الفلاحية ويمتد إلى أقضية عبادان، خور موسى، معشور حتى قرية عطيش جنوب شرق الأحواز العاصمة، وقد تسببت سياسة التعطيش وتجفيف روافد الأنهر الأحوازية التي تغذي الهور، بتقلص مساحته إلى نحو 400 ألف هكتار.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى