حي صياحي ينتظر من سلطات الاحتلال حلا للصرف الصحي منذ ثلاثة عقود

لا يتركُ الاحتلالُ هنا في حيِّ صيّاحي لأطفال الأحواز، سوى هذه المستنقعاتِ، لتصبحَ مسابحَهم للّهوِ واللّعب، لتكونَ سبباً في هلاكِهم أو إصابتِهم بالأوبئة المعويةِ والجلدية.

الحيُّ الذي يقعُ في أطرافِ الأحوازِ العاصمة، يتشاطرُ مأساةَ الصرفِ الصحيِّ المكشوف، مع حي مندلي المجاورِ.

مع مرورِ الوقتِ لم تعدْ الشكوى تنفعُ أهالي الحيّ بعدَ أكاذيبِ مسؤولي الاحتلالِ ومماطلتِهم في معالجةِ هذه المجاريرِ المكشوفةِ والتي تحملُ معها البلاءَ تلوَ البلاءِ لأهالي الحي.

هؤلاء الأطفال، يُحاطونَ بهذه المجاريرِ المملوءةِ بالفضلاتِ والأوبئة، وتختزنُ ذكرياتُهم هذه الصورَ البغيضةَ للفضاءِ من حولِهم.

وأمامَ جَمهرةِ المحتشدينَ ممن ينتظرونَ أن تحملَ لهم الشكوى شيئاَ من الحلِّ لهذهِ الأزمةِ التي أصبحت على ما يبدو حالةً مستعصية، حيثُ لا يتفاءلُ أحدٌ من سكان حي صيّاحي ومندلي، بأي انفراجٍ قريبٍ في قضيةٍ خدميّةٍ، ضمنَ سياسةِ التضييقِ المُتعمَّدةِ من قبلِ الاحتلالِ على الأحوازيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى