أخبار

استمرار سياسة هدم البيوت و استيلاء على أراضي الأحوازيين

لم تنفك دولة الاحتلال الإيرانية عن سياساتها المتصلة بهدم  منازل الأحوازيين تحت ذرائع واهية لتهجيرهم من قراهم و مدنهم و إفراغها من سكانها الأصليين.

آخر ما وثقه الناشطون الأحوازيون، هو تلقي المواطنين في احدى المخيمات للنازحين  في مدينة أبو شهر انذاراً من قبل السلطات الاحتلال، تبلغهم بتخطيطها لهدم منازلهم بذريعة إقامة مشروع تجاري، دون الاكتراث لتبعات ما يمكن أن يحدث  نتيجة هذه الجريمة على حياة و مستقبل هؤلاء المواطنين .

وأفادت مصادر خاصة لقناة أحوازنا ، أن مصير 50 أسرة عربية بات على المحك، في حال أقدمت سلطات الاحتلال الإيراني على تنفيذ هذا المخطط الإجرامي، لاسيما أنها لم تبلغ الأسر بالتعويضات مقابل الهدم والاستيلاء على بيوتهم.

وكان عناصر من شرطة الاحتلال داهموا قبل أيام  المخيم و حاولوا طرد عدد من سكان المخيم من بيوتهم و لكنهم تراجعوا بعد ما تصدوا لهم أهالي.

يذكر أن المخيم الواقع في شارع البيسم شُيد في  بداية الثمانينات من القرن الماضي، وأغلب سكانه من النازحين الذين فروا من مدينتي المحمرة و عبادان إبان الحرب الإيرانية – العراقية.

 أن سياسة هدم المنازل، هي سياسة قديمة جديدة،  إذ لم تتوقف سلطات الاحتلال عن تنفيذها، منذ أن وطأت أقدامها أرض الأحواز، حيث تستهدف هذه السياسة القضاء على وجود العربي في الأحواز.

و في سياق متصل ،  استولت سلطات الاحتلال على 190 ألف مترمربع من الأراضي في قضاء جرون بذريعة عدم امتلاك أصحابها على أوراق ثبوتية. وقد أقرت دائرة الموارد الطبيعة في أبوشهر ، بمصادرة 223 هكتاراً من الأراضي في مختلف أنحاء أبو شهر في الأشهر الثلاثة الأخيرة.

وتزعم سلطات الاحتلال أن هذه الأراضي تعود ملكيتها لدولة الاحتلال و لكن ناشطين أحوازيين نفوا هذه الذرائع، مؤكدين أن الهدف من وراء مصادرة الأراضي والاستيلاء عليها هو إقامة المشاريع التجارية و الاقتصادية الاستيطانية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى