حملة اعتقالات واسعة تستهدف الناشطين المدنيين وأهل السنة و الجماعة في الأحواز

 

أفادت مصادر حقوقية أحوازية، باعتقال الناشط الأحوازي محمد حسين الزرقاني البالغ من العمر40 عاماً على يد عناصر استخبارات الحرس الثوري.

وأضافت المصادر أن قوات كبيرة من استخبارات الحرس الثوري المعروفة بــ ” عمليات أبو الفضل الأمنية ” اقتحمت حي الزرقان شمال شرقي الأحواز العاصمة مساء يوم الثلاثاء، وداهمت منزل الناشط محمد الزرقاني وقامت باعتقاله، واقتادته إلى جهة مجهولة.

 وذكرت المصادر أن المعتقل سبق وأن تلقى تهديدات بالاعتقال من استخبارات الحرس الثوري، على خلفية نشاطه المدني، والثقافي.  يذكر أن الزرقاني كان من أبرز الناشطين في اللجان الشعبية لإغاثة الأسر الأحوازية المنكوبة جراء الفيضانات المفتعلة.

وفي سياق متصل اعتقلت قوة الشرطة السيبرانية التابعة لدولة الاحتلال، المعروفة اختصاراً بــــ” فِتا ” يوم السبت الماضي، المواطن الأحوازي محمد نادر الحيدري البالغ من العمر 46 عاماً ونجله الأكبر مرتضى البالغ من العمر 23 عاماً، بعد مداهمة منزلهما في حي الملاشية غربي الأحواز العاصمة.

وقالت مصادر خاصة لقناة أحوازنا، إن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال داهمت منزل المواطن محمد نادر، وعبثت في محتويات البيت وصادرت جميع الهواتف المحمولة لأفراد أسرته، قبل أن تقتاده مع نجله إلى جهة غير معلومة.

وأضافت المصادر أن شرطة الاحتلال حاولت اعتقال نجل المعتقل الثالث مهدي، إلا أنه تمكن من الإفلات من قبضتها.  وأشارت المصادر إلى أن الأسرة معروفة بانتمائها لأهل السنة والجماعة، وسبق أن اعتقلت سلطات الاحتلال، جاسم وهو ثاني أبناء المعتقل محمد نادر الحيدري في عيد الفطر المبارك، إذ لا يزال يقبع في السجن المركزي في بلدة شيبان.

يذكر أن العشرات من دعاة أهل السنة والجماعة من أبناء الأحواز المحتلة يقبعون في سجون الاحتلال الفارسي، وقد وجهت لهم محاكم الاحتلال تهم محاربة الله ورسوله والبغي.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى