تدهور حالة الأسير عبدالمالك الحيدري.. وعائلته تستغيث منظمات حقوق الإنسان

 

ناشدت عائلة الأسير الأحوازي عبدالمالك حيال الحيدري لمنظمات و مؤسسات دولية المعنية بالحقوق الإنسان، التدخل الفوري لإنقاذ ابنهم الأسير في سجون الاحتلال، بعد ورود أنباء عن تدهور حالته الصحية.

وقالت مصادر مطلعة لقناة احوازنا: إن مناشدة عائلة الأسير الاحوازي لمنظمات الحقوق الإنسان جاءت بعد اطلاعهم عن تعرضه للتعذيب الوحشي في أقبية المخابرات التي نُقل لها لمدة عشرة إيام قبل إعادته مرة أخرى إلى السجن المركزي.

وذكرت العائلة أن الأسير عبدالمالك حيال، تعرض إلى  كسور في الأضلع و جروح أخرى في مناطق متفرقة من جسمه، مما يدل على خضوعه لجولات من التعذيب الهمجي.

وأضافت العائلة أنها فقدت الإتصال بابنها الأسير منذ أسبوعين، ولم تتلق منه أي خبر، مشيرة إلى أن  سلطات السجن لا تستجيب لندائها بكشف تفاصيل احالة الصحية لابنها.

الجدير بالذكر أن الأسير عبدالمالك حيال الحيدري يبلغ من العمر 42 عاماً، متزوج و له 4 أطفال، اثنان منهما معاقان و بحاجة لرعاية صحية.

وتؤكد الناشطون الحقوقيون الأحوازيون، أن الأسرى الأحوازيين يخضعون للتعذيب الجسدي والنفسي على نحو مستمر، طوال فترة بقائهم في زنزانات وسجون الاحتلال. ويضيف هؤلاء الناشطون أن سلطات الاحتلال تنتهج هذه السياسة لإضعاف عزيمة وإرادة الأسير الأحوازي تدريجياً.

يذكر أن عدداً من الناشطين الأحوازيين استشهدوا في أثناء التعذيب الوحشي في أقبية المخابرات، وقد سجلت المنظمات الحقوقية استشهاد ناشطين تحت التعذيب الوحشي في السنتين الماضيتين هما أحمد عبود الحيدري في عام 2018 وبنيامين آلبوغبيش في عام 2019.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى