أخبار

سلطات الاحتلال تلفق اتهامات كيدية ضد الصيادين الأحوازيين لإخراجهم من ميناء القماندية

 

توعدت سلطات الاحتلال، الصيادين الأحوازيين بإخراج قواربهم ومراكبهم من ميناء القماندية جنوبي الأحواز، بذريعة عدم امتلاك أصحابها بطاقات هوية رسمية من دائرة الموانئ.

وقد استنكر الصيادون الأحوازيون هذه التهديدات، محذرين سلطات الاحتلال من مغبة تطبيق هذه المخطط.  وقال الصيادون إنهم تقدموا بطلبات إلى سلطات الاحتلال من أجل الحصول على بطاقات هوية خاصة بالصيد، إلا أن مسؤولي دائرة الموانئ، يماطلون في إنجاز المعاملات، ويشترطون دفع مبالغ مالية كبيرة، لا يستطيع أغلب الصيادين تأمينها.

وفي سياق متصل أعلنت سلطات الاحتلال مصادرة 19 مركباً وقارباً للصيد في أبوشهر جنوبي الأحواز، واعتقال اصحابها بذريعة الصيد غير الشرعي في مياه الخليج العربي.

وزعم العميد ولي الله رضائي نجاد، قائد قوات حرس الحدود التابع لدولة الاحتلال في أبوشهر، أن أصحاب المراكب والقوارب المصادَرة، كانوا يمارسون الصيد غير الشرعي في سواحل أبوشهر وكنعان وقت الاعتقال.

وتقوم مليشيا الحرس الثوري الإرهابية باعتقال الصيادين ومصادرة قواربهم ومراكبهم ؛ بذريعة الصيد غير الشرعي في مياه الخليج العربي.

وعلى الصعيد ذاته، التهم حريق مفتعل قبل الأحد الماضي من الأسبوع الجاري، مركباً لنقل البضائع في ميناء كنغ التابع لقضاء لنجة جنوبي الأحواز.

وقال شهود عيان، إن الحريق قضى على المركب تماماً نتيجة تأخر فرق الإطفاء في الوصول إلى مكان الحدث، وغياب المعدات الخاصة بالتعامل مع هذه الحالات في الميناء.  

وفي الإطار ذاته التهم حريق مفتعل مركباً لنقل البضائع في ميناء العامري التابع لقضاء خور موج جنوبي الأحواز.

وأشار ناشطون بأصابع الاتّهام إلى مليشيا الحرس الثوري الإرهابية، التي هدد قادتها أكثر من مرة بحرق ومصادرة القوارب والمراكب التي تنقل البضائع بذريعة تهريب الوقود.

ويرى ناشطون أحوازيون أن مسلسل إحراق قوارب الصيادين الأحوازيين، هي إحدى السياسات الخبيثة التي تنتهجها دولة الاحتلال للتضيق على الأحوازيين، بغية دفعهم إلى الهجرة القسرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى