أخبار

تنامي ظاهرة عمالة الأطفال في الأحواز

 

تداول ناشطون أحوازيون على منصات التواصل الاجتماعي، في الأوان الأخير مقاطع فيديو وصوراً للاطفال، الذين أجبرهم العوز والفقر، أن يتركوا اللهو مع أقرانهم، ويتسربون من المقاعد الدراسية، لينضموا إلى سوق العمل من أجل تأمين قوت عائلاتهم .

وبينت هذه المقاطع أن هؤلاء الأطفال يعملون في أعمال شاقة و قاسية، لا تلاءم أعمارهم و أجسامهم النحيلة فحسب بل أن بيئة العمل في معظم الأحيان تكون غير صحية، وتهدد سلامتهم الجسدية.

فقد انتشرت  في منصات التواصل الاجتماعي، صورة تظهر عدداً من الأطفال حي الدرويشية في مدينة كوت عبدالله، وهم يجمعون القمامة، وذلك من أجل مساعدة أسرهم التي يفتك بها الفقر.

وقال ناشطون في مجال حقوق الطفولة،  إن أرباب العمل يستغلون الأطفال، حيث يجبرونهم على العمل لساعات طويلة مقابل الحصول على أجور زهيدة لا تسد رمق أسرهم .

ويقول هؤلاء الناشطون، إن عمالة الأطفال في الأحواز ليست حالة شاذة، بل تحولت إلى ظاهرة اجتماعية يمكن ملاحظتها بوضوح يومياً في شوارع، نتيجة تفشي الفقر والحرمان في نطاق واسع في الأحواز.

وأشار تقرير لدائرة العمل والرفاه الاجتماعي في شمالي الأحواز، إلى رصد 1000 حالة لتشغيل الأطفال في العام الجاري. وقد حذر تربويون من آثارهذه الظاهرة الكارثية على مستقبل أطفال الأحواز في السنوات المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى