أخبار

سياسة التعطيش.. سلاح الاحتلال الجديد لمعاقبة الأحوازيين

في لهيب حرارة الصيف، حيث تتخطى درجة الحرارة عتبة 50 درجة مئوية، لا يزال أهالي  ناحية الغزانية شرقي قضاء الأحواز، لا يجدون مياه صالحة للشرب، يروون عطشهم .

وعدت سلطات الاحتلال، أهالي الغيزانية بإيصال المياه إلى قراهم في أقصاها 30 يوماً، انتهى المهلة المعينة، وتبينت زيف الوعود التي قطعها  مسئولو الاحتلال لأهالي الغيزانية. وتفاقمت الأوضاع بعد ما توقفت الصهاريج نقل المياه مد الأهالي بالمياه، بالإضافة إلى زيادة أسعارها مقارنة مع الأوقات السابقة.

وتقع ناحية الغزانية  المكونة من 85 قرية، بمحاذاة الطريق السريع الذي يربط مدينة الأحواز العاصمة بمدن معشور، والخلفية، ورامز، والطوف الأبيض. ويعاني أهالي الغيزانية، من انعدام كامل لبنى التحتية، مثل شبكة الغاز، وشبكة المياه، والطرق المعبدة، والمراكز الصحية والتعليمية، وشبكة الاتصالات الجوالة، مع وجود أكثر من 300 بئر نفطي في الناحية.  

وفي سياق متصل يعاني أهالي قريتي بيت رسن و بيت محارب التابعتين لناحية الصرخة شمال غربي قضاء السوس من انقطاع متواصل للمياة  الشرب منذ شهرين. ويضطر سكان هذه القرى إلى الاستحمام في القنوات المتشعبة من نهر كرخة، مما يعرضهم، لاسيما أطفالهم، للإصابة بأمراض جلدية.

ويقول الأهالي إنهم تقدموا بشكاوي وطلبات إلى مسؤولي دولة الاحتلال، وأبلغوهم معاناتهم، بيد أن شكاويهم لم تثمر حتى هذه اللحظة عن أية نتائج ملموسة، سوى وعود فارغة.

و يعتقد الأحوازيون أن سلطات الاحتلال تنتهج سياسة التعطيش بهدف التضييق عليهم وإجبارهم على الهجرة القسرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى