الإضرابات العمالية تعم الأحواز للمطالبة بدفع الرواتب وتحسين ظروف العمل

نقلت مصادر قناة أحوازنا أن عمال حقل ميسان الشمالي في قضاء الحويزة قاموا بإضراب مفتوح من العمل، للمطالبة برفع أجورهم في ظل تردي الوضع المعيشي، وتحسين ظروف العمل.

وذكرت المصادر أن العمال طالبوا شركة صينوأوبك المسؤولة عن تنقيب النفط في الحقل ميسان الشمالي بزيادة رواتبهم وتحسين ظروف، حيث يقول العمال إن شركة الصينية تستغل أوضاعهم المعيشية  وتجبرهم على توقيع عقود تنتهك حقوقهم.

وأوضح العمال أن الظروف المعيشية الصعبة نتيجة هبوط العملة الإيرانية، وغلاء الأسعار جعلت الراتب الشهري لا يكفي لإطعام عوائلهم.

وفي مدينة المحمرة حيث يقع مصنع الصلب و الحديد، تظاهر العمال رداً على التأخير إدارة المصنع عن دفع رواتبهم و مستحقاتهم. حيث قالت مصادر أحوازنا: إن العمال المصنع يستلمون  رواتبهم بتأخير يصل بعض الأحيان إلى 6 أشهر، مما يؤثر سلباً على حالتهم المادية والمعيشية. وأعلن العمال إضراباً مفتوحاً من العمل حتى تُحسن ظروفهم المادية و تُدفع رواتبهم كاملة.

وعلى صعيد متصل تجمع عمال بلدية مدينة كوت عبدالله أمام مبنى حاكم الاحتلال في مدينة الأحواز العاصمة مطالبين بدفع أجورهم المتأخرة منذ ثلاثة أشهر.

ويقول عمال بلدية كوت عبدالله: إن المتعهد يتقاعس عن دفع رواتب العمال بالتواطؤ مع عمدة مدينة كوت عبدالله، حيث يقوم بتهديد أي عامل يستنكر هذه الإجراءات التعسفية، بالطرد نهائياً من العمل.

وضمن سلسلة الإضرابات والاعتصامات العمالية، قام سائقو حافلات شريكة البتروكيماويات الواقعة في مدينة معشور بتنظيم تجمع ضخم أمام مدخل المنطقة الصناعية، رافضين العمل إذا لم تستجب الشركة لمطالبهم، وتدفع لهم رواتبهم المتأخرة منذ 6 أشهر.

وكشف أحد السائقين أن المستوطنين يتقاضون رواتباً تعادل أربعة أضعاف رواتب العمال الأحوازيين مضيفاً أن رواتب العمال المستوطنين تُدفع من دون أي تأخير عكس ما يحدث للعمال الأحوازيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى