الاحتلال ينشئ مقرات تروج لمشروع “الخطوة الثانية للثورة” التوسعي في الأحواز

أعلن جليل على نجاد، مدير لجنة وضع السياسات لأئمة الجمعة في شمالي الأحواز، تشكيل مقرات وصفها بالثقافية في جميع مدن شمالي الأحواز، تعمل على الترويج لمشروع “الخطوة الثانية للثورة”.

ويمثل مشروع “الخطوة الثانية للثورة” رؤية مرشد دولة الاحتلال الفارسي خامنئي، التي أعلنها في عام 2018، وهي تمثل إستراتيجية دولة الاحتلال الجديدة للتوسع في العالم الإسلامي.

وكانت سلطات الاحتلال قد أقامت مهرجان ” الخطوة الثانية للثورة ” قبل أربعة أسابيع في مدينة الأحوازالعاصمة بحضور رئيس الحوزات العلمية في شمالي الأحواز المعمم محمد علي جزائري.

وتعد مدارس العلوم والمعارف الإسلامية المسماة اختصاراً بـــ” صَدْرا ”  التي بدأت العمل في عام 2002 بإشراف منظمة الدعاية الإسلامية، تعد من أهم أدوات تحقيق مشروع ” الخطوة الثانية للثورة ”.

و مهمة هذه المراكز التعليمية ، تأهيل الطلاب للدخول في جامعات تربية المعلمين، والحوزات العلمية، والجامعات العسكرية، وجامعتي إمام صادق ورضوي، وفق رؤية تنسجم مع سياسات الاحتلال في الأحواز.

وفي هذا السياق اعترف مدير دائرة الدعاية الإسلامية التابعة لدولة الاحتلال في شمالي الأحواز، المعمم محمد مهدي نبي زاده، بوجود 15 مركزاً تعليمياً تابعاً لمؤسسة مدارس العلوم والمعارف الإسلامية في شمالي الأحواز.

ويقول ناشطون: أن إحدى السياسيات الخبيثة التي تنتهجها دولة الاحتلال، هي إنشاء مراكز تحت يافطة مشاريع ثقافية وتعليمية  في الأحواز؛ بيد أن القصد منها أعمال استخبارية تستهدف الناشطين عبر رصد تحركاتهم، ونشر الأفكار الضالة بين الأحوازيين.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى