الاحتلال يصادر 70 ألف متر مربع ويهدم عدداً من المنازل في قضاء التاج

 

شنت قوات الاحتلال حملة شعواء على بعض المناطق في قضاء التاج وصادرت نحو 70 ألف مترمربع وهدمت عدداً من المنازل. وقالت مصادر خاصة لقناة أحوازنا: إن قوات الشرطة الاحتلال، هدمت المنازل بالجرافات بعد إجبار قاطنيها على إخلائها تحت التهديد.

وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال قامت بتنفيذ هذه الجريمة، بذريعة عدم امتلاك الساكنين، ترخيص بناء. وفي هذا السياق هدد العقيد فرهاد أروند قائد شرطة الاحتلال في قضاء التاج بالمزيد من عمليات الهدم و مصادرة البيوت، متوعداً الأهالي  بالاعتقال إذا قاموا ببناء منازلهم على الأراضي الزراعية.

يقول الناشطون الأحوازيون: إن السلطات الاحتلال ارتكبت في الأشهر الأخيرة جريمتي هدم البيوت ومصادرة  الأراضي مرات عدة بذرائع واهية مثل البناء  من دون ترخيص، أو عدم امتلاك أصحاب البيوت والأراضي وثائق تثبت ملكيتهم، أو ادعاء من مستوطن يزعم ملكية الأرض.

وآخر جريمة في هذا الإطار ما حدث للمواطنين الأحوازيين في مخيم بيسيم للنازحين في مدينة أبو شهر، حيث تلقت 50 أسرة نازحة إبان الحرب الإيرانية-العراقية انذاراً من  سلطات الاحتلال، تبلغهم فيه بتخطيطها لهدم منازلهم بذريعة إقامة مشروع تجاري من دون أن تطرح عليهم موضوع التعويض.

ويرى الناشطون الأحوازيون أن الاحتلال يختلق الذرائع الواهية كي يواصل ارتكاب جرائم هدم البيوت، و اغتصاب الأراضي، والتهجير القسري، خدمة لمشاريعه الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى