بعد إخفائهم لمدة 111 يوماً …سلطات الاحتلال تعيد الأسرى المحكومين بالإعدام إلى السجن

قالت مصادر حقوقية أحوازية: إن سلطات أعادت الأسرى الأحوازيين الثلاثة المحكومين بالإعدام وهم حسين السيلاوي، وعلي خزرجي،  وناصر الخفاجي، إلى سجن الأحواز المركزي في بلدة شيبان، وناصر المرمضي الخفاجي إلى سجن سبيدار في الأحواز العاصمة، بعد 111 يوماً من نقلهم إلى زنزانات مخابرات الاحتلال.

وذكرت المصادر أن آثار التعذيب كانت بادية على وجوه وأجساد الأسرى الثلاثة  بعد إعادتهم إلى السجن، وتُظهر عملية التعذيب التي تعرّض لها الأسرى، مدى حقد سلطات الاحتلال الفارسي ضد الإنسان العربي الأحوازي.

وكانت منظمة العفو الدولية في تقرير ها الأخير يوم 15 يوليو، قد حذرت من مخاطر تعرض الناشطين الأحوازيين الثلالة إلى الإعدام،  بعد أن نقلتهم سلطات الاحتلال منذ شهر مارس/آذار الفائت من العام الجاري، من سجن شيبان المركزي إلى جهة مجهولة.

وقد طالبت منظمة العفو الدولية في 12 مايو سلطات الاحتلال بكشف مصير هولاء الأسرى الثلاثة، مؤكدة أن ظروف محاكمتهم كانت غير عادلة، ونبهت على أن عدم كشف مصيرهم ومنعهم من التواصل مع أهلهم يندرج في إطار جريمة الإخفاء القسري، التي تجرمه القوانين الدولية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى