محكمة الاحتلال تصدر حكماً جائراً بالسجن 15 عاماً على ناشط أحوازي

 

نقلت مصادر خاصة لقناة احوازنا أن محكمة الاحتلال أصدرت حكماً جائراً بالسجن 15 عاماً  على الناشط الأحوازي حسين هاشم الساري الذي يبلغ من العمر 36 عاماً.

وأضافت المصادر أن القاضي المستوطن مهدي شاهين الذي يعرف بكراهيته للعرب وعنصريه تجاههم حيث أصدر هذه الحكم التعسفي جائرة بعد ما لفقت مخابرات الاحتلال تهمة “البغي” للناشط حسين هاشم.

ويقبع حالياً الأسير حسين هاشم في السجن المركزي في بلدة شيبان شمال الأحواز العاصمة، وهو متزوج ولديه أربعة أطفال. اعتقلت مخابرات الاحتلال الأسير عقب عملية 22 سبتمبر 2018 وقضى أشهر عدة في زنزانات، ذاق فيها أبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، ثم نقل إلى السجن المركزي.

وعن سيرته النضالية فقد كان الأسير من أبرز الشباب المقاومين إبان انتفاضة إبريل/نيسان سنة 2005 الخالدة، واضطر إلى الهجرة العراق في عام 2006 بعد اعتقال عدد من رفاقه. مكث في العراق نحو 9 سنوات متنقلاً بين مخيم الوليد للاجئين بالقرب من المنفذ طريبيل الحدودي بين العراق و الأردن، ومدينة البصرة.

في عام 2015 بعد تلقيه تهديدات بالقتل من مليشيا “عصائب أها الحق” الإرهابية، غادر العراق متجهاً إلى أوروبا حيث وصل إلى دولة النمسا، لكن نتيجة البطء في إجراءات اللجوء وأوضاع أسرته المزرية في العراق، قرر العودة إلى هناك.

وفي عام 2017 عاد الأسير حسين هاشم إلى أرض الوطن مضطراً بعد ما هددته المليشيا العراقية الإرهابية بالقتل، حيث ظل طوال أكثر من عام، يخضع الاستدعاء المتكرر والاستجواب من جهاز مخابرات الاحتلال إلى حين اعتقاله.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى