صور توثق سياسية الاحتلال بالقضاء على بساتين النخيل في الفلاحية

 

تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي صوراً تظهر  آثار الجفاف على بساتين النخيل في قضاء الفلاحية.

ويقول أهالي منطقة نهر العبودي في مدينة الفلاحية، إنهم يقومون بري نخيلهم عبر حفر الآبار، نتيجة جفاف النهر منذ أربع سنوات.

وأوضح الأهالي أن الجفاف يهدد مليون نخلة في الفلاحية بالموت، مؤكدين أن سلطات الاحتلال الفارسي، تتعمد تجاهل مطالبهم بتزويد البساتين بالمياه أو تعيين حصص من المياه لها.

وأكد مزارعون أحوازيون في مدينة الفلاحية أن قطاع النخيل في هذه المدينة بات يواجه مخاطر حقيقية؛ بسبب الجفاف التي يعاني منه نهر الجراحي، وذلك نتيجة بناء السدود وحرف مياهه إلى عمق الفارسي، بالإضافة إلى أن دولة الاحتلال لا تأذن للمزارعين بسقي هذه البساتين بطریقة منتظمة، وفرضت قانونا يأذن بالسقي مرة واحدة كل 10 أيام.

وتعود زراعة النخيل في الأحواز إلى آلاف السنين، إذ أظهرت نقوش أثرية تعود إلى الحضارة العيلامية، صوراً للنخيل. وقد لعبت زراعة النخيل دوراً محورياً ومهماً في الاقتصاد الأحوازي في بدايات القرن العشرين، إذ لقب الأمير الشهيد ” خزعل بن جابر” آخر أمراء الأحواز” بملك التمور ” في العالم آنذاك.

وتقدر مساحة الأراضي المزروعة بالنخيل في الأحواز  بنحو 114،598 هكتاراً، وإنتاجها يقدر بأكثر من 515 ألف طن من التمور. وتستحوذ شركات التصدير الفارسية -بدعم من دولة الاحتلال -على سوق التمور في الأحواز وتحظر على مزارعين الأحوازيين تصدير ثمار نخليهم إلى الخارج.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى