منطقة نخل الشايب في مدينة جرون..دلالة واضحة على الحرمان المتعمد والتمييز العنصري

تعاني منطقة نخل الشايب في ضواحي مدينة جرون جنوبي الأحواز ، من إهمال ممنهج، يشمل جميع الخدمات المدنية، حيث تنعدم في الحي جميع مرافق البنى التحتية ، وينتشر فيه الفقر والحرمان على نطاق واسع.

ويقول الأهالي: إن المنطقة هي من أقدم أحياء المدينة، لكن سلطات الاحتلال تتقاعس عن توفير الإمكانات فيها.

ويشكو الأهالي من غياب مركز صحي في الحي، والذي يقطنه أكثر من 25 ألف نسمة،  بالإضافة إلى افتقار الحي للشوارع المعبدة وشبكات الصرف الصحي، والغياب الكامل لتنظيم مرافق عامة كالحدائق أو الملاعب الخاصة بالأطفال.

وذكر الأهالي أن سلطات الاحتلال تمارس نهجاً عنصرياً ضدهم حيث توفّر كل مستلزمات الحياة الكريمة في المستوطنات لكنها تأبى أن توفّرها في حي نخل الشايب.

ومع أن مدينة جرون تحتوى على مراكز صناعية واقتصادية عملاقة، تدر على الاحتلال عائدات ضخمة، إلا أن مواطني المدينة يعيشون في فقر مدقع، والبطالة بين أبنائها هي الأعلى قياساً بالأقاليم الفارسية.

ويرى ناشطون أن دولة الاحتلال تطبق سياسة التفقير، والتهميش، ونشر البطالة، و الحرمان المتعمد ضد هذا الشعب الأحوازي، فيما يتمتع الفرس بثروات الأحواز.

 وتؤكد إحصاءات الرسمية لدولة الاحتلال بأن 80% من الشعب الأحوازي يعيشون تحت خط الفقر، فيما 89%  من صاحبي الشهادات عاطلين من العمل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى