دولة الاحتلال تضيق الخناق على أهالي جزيرة خرج بالمزيد من السياسات العنصرية

 

قال ناشطون  إن أهالي جزيرة خرج جنوبي الأحواز يعانون من الإجراءات التعسفية التي يتخذها الاحتلال ضدهم بسبب الموقع الجغرافي الإستراتيجي الذي يقيمون فيه، حيث تعد الجزيرة المنصة الرئيسة لتصدير النفط.

وأفاد الناشطون أن الأهالي يشكون  من تردي شبكة مياه الشرب وتلوثها، حيث تصل إلى بيوتهم مياه لا تصلح للطهي والشرب وتستخدم فقط للاستحمام والغسيل بسبب ملوحتها، ما يضطرهم إلى شراء المياه على نفقتهم الخاصة.

ويعاني الأهالي من عدم إصدار سلطات الاحتلال وثائق ملكية لبيوتهم، ما يجعلهم غير قادرين على ترميمها أو إعادة بنائها، حيث تمنع بلدية الجزيرة ذلك بذريعة أن صاحب الملك يجب أن يملك وثائقاً، لكي يستطيع ترميم منزله أو إعادة بنائه.

ولا تأذن سلطات الاحتلال لأقارب سكان الجزيرة بدخولها إلا بتقديم أوراق إلى جهاز المخابرات بالجزيرة تفيد بطلب الزيارة والحصول على الموافقة على هذا الطلب.

وتقع جزيرة خرج بالقرب من ميناء أبوشهر في الخليج العربي، وتتمتع الجزيرة بموقع إستراتيجي،  وهي آهلة بالسكان العرب منذ القدم، وطابعها العمراني عربي الطراز وفيها مقبرة إسلامية، وتعوم الجزيرة على بحر من النفط عالي الجودة، وقد عانى أهلها من ويلات الحرب الإيرانية – العراقية باستهدافها عدة مرات.

ويؤكد الناشطون الأحوازيون أن سلطات الاحتلال تتعمد في إهمال الخدمات العامة للتضييق على سكان الجزيرة وإجبارهم على الهجرة.

وبموازاة ذلك تقوم باستقدام المستوطنين الفرس للعمل في الشركات النفطية والبتروكيماوية،  بعد ما استولت على % 90 من مساحة الجزيرة الاستثمار النفط وتصديره من موانئها.

ويعمل الأحوازيون بالصيد ونقل البضائع في مراكبهم، فهم أهل بحر، بيد أن سلطات الاحتلال تحاول حرمانهم من الحركة البحرية بإحراق مراكبهم، وإهمال جميع البنى التحتية الخاصة بهم من مرافق عامة وشبكات صرف صحي ومياه، وتهدف عبر إجراءاتها هذه إفراغ الجزيرة من الأحوازيين، وتحويلها إلى موقع استثماري للنفط والتجارة وبناء قواعد عسكرية فيها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق