تدهور حالة الأسير مرتضى عبدالواحد وسلطات الاحتلال ترفض نقله إلى المستشفى

 

قال ناشطون حقوقيون إن حالة الأسير الأحوازي ، مرتضى عبدالواحد الساري، من أبناء حي العين، غربي الأحواز العاصمة قد تدهورت، وعلى الرغم من ذلك ترفض سلطات الاحتلال نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

ويقبع الأسير مرتضى عبد الواحد منذ 12من سبتمبر عام 2019 في السجن المركزي في بلدة شيبان بتهمة التحول إلى مذهب أهل السنة والجماعة.

وناشدت عائلة الأسير مرتضى عبد الواحد المنظمات الحقوقية بالضغط على دولة الاحتلال لتمكين ابنهم من الحصول على العلاج، وحملت دولة الاحتلال مسؤولية أي مكروه قد يصيبه.

وفي سياق متصل كشفت مصادر خاصة لقناة أحوازنا، هوية المعتقلين الثلاثة الذين ظهروا في مقطع نشرته شرطة الاحتلال في مدينة معشور، زعمت فيه أنهم شكلوا خلية مسلحة وهاجموا منزل أحد قادة مليشيا الباسيج الإرهابية في حي الزنجيل.

وأوضحت اللجان، أن المعتقلين هم الشقيقان،علي وحسين خليل البتراني، وصديق لهما يدعى صادق.  وناشدت أسر المعتقلين المنظمات الحقوقية العالمية التدخل في هذا الشأن لإنقاذ أبنائهم المعروفين كناشطين ثقافيين في مدينة معشور، وأن إظهار الأسلحة كانت فبركة أمنية من قوات أمن الاحتلال الإيراني.

وفي الإطار ذاته اعترفت شرطة الاحتلال في قضاء الحويزة غربي الأحواز باعتقال 11 أحوازياً، دون أن تفصح عن هويتهم.  وأقرت شرطة الاحتلال بمصادرة سيارات ودراجات نارية كانت بحوزة المعتقلين، مدعية أنهم أخلوا بالأمن العام.

ونفى ناشطون ما جاء في بيان شرطة الاحتلال مؤكدين أن المعتقلين هم مواطنون يعملون في بيع وشراء المواشي وتصديرها إلى العراق.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى