أخبار

الفن الرزيف، جسر ثقافي يربط الأحوازيين بأشقائهم في دول الخليج العربي

 

يأبى فن الرزيف في بعض مناطق من جنوبي الأحواز، الاندثار والنسيان على الرغم من كل محاولات الاحتلال التضييق على الفعاليات والنشاطات الثقافية والفنية.

 ويعد فن الرزيف من أبرز وأهم الفنون في منطقة الخليج العربي وينبع من أصالة وعراقة الإنسان العربي الخليجي وتاريخه، وهو يصنف من فنون البادية.

 ويقام هذا الفن في أعراس البدو وفي غيرها من المناسبات مثل استقبال الشيوخ والحكام،  ومن خصوصيات هذا الفن أنه لا يصاحبه أي لحن موسيقي، بل هو (رزيف) أي يرزفه المؤدون من دون  إيقاعات أو آلات مصاحبة.

 وتقترب لغة الرزيف وهزجه من الفصيح، وهذا الفن من الفنون الجماعية التي تؤدى بطريقة حماسية، و عادة بعد صلاة العصر حتى ما بعد العشاء، ويغلب على أداء هذه الرقصة الأداء الجماعي، وتردد في الرزيف قصائد الفخر والنخوة، وبعضها يحتوي على أغاني الحب.

 وينتشر هذا الفن في ميناء لنجة، وجزر جسم، ولافت، والأراك، وميناء جمير في جنوبي الأحواز ودول الإمارات المتحدة العربية على الضفة الثانية من الخليج العربي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى