أخبار

دراسة ميدانية تفضح سياسات الاحتلال بتطبيق سياسة الحرمان المتعمد في جرون

 

كشفت دراسة أعدها باحثون في مجال علم الاجتماع في جرون، بأن 46 % من سكان جرون يعيشون في أحياء تنعدم فيه أدنى مقومات الحياة الكريمة ومنازل آيلة للسقوط.

 وقد بينت الدراسة أن مساحة هذه الأحياء تبلغ أكثر من ثلاثة آلاف هكتار وتشكل نحو 42% من مساحة المدينة. وأظهرت صور، تداولها ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، حجم الدمار والحرمان في هذه الأحياء.

وعلى بعد مئات الأمتار من هذه الأحياء الفقيرة، أنشأت سلطات الاحتلال عشرات المجمعات الاستيطانية التي تتوفّر فيها جميع مقومات الرفاهية والعيش النعيم.

ويعاني أهالي جرون جنوبي الأحواز ، من إهمال ممنهج، يشمل جميع الخدمات المدنية، حيث تنعدم في الأحياء العربية جميع مرافق البنى التحتية ، وينتشر فيه الفقر والحرمان على نطاق واسع.

وذكر الأهالي أن سلطات الاحتلال تمارس نهجاً عنصرياً ضدهم حيث توفّر كل مستلزمات الحياة الكريمة في المستوطنات لكنها تأبى أن توفّرها في الأحياء التي يسكنها الأحوازيون.

ويقول الأهالي إن منطقة جرون تحتوى على مراكز صناعية واقتصادية عملاقة، تدر على الاحتلال عائدات ضخمة، إلا أن مواطني المدينة يعيشون في فقر مدقع، والبطالة بين أبنائها هي الأعلى قياساً بالأقاليم الفارسية.

فقد كشف عضو مجلس النواب التابع لدولة الاحتلال عن قضاء جرون جنوبي الأحواز أحمد مرادي، وجود 200 ألف عاطل من العمل في أقضية جرون جنوبي الأحواز وحدها.

ورأى ناشطون أحوازيون، أن هذا الاعتراف من سلطة الاحتلال يدل على سياسة التمييز العنصري التي تنتهجها دولة الاحتلال ضد الأحوازيين، مع أن هناك عشرات المصانع و المنشآت الاقتصادية و الصناعية العملاقة التي يعمل فيها مئات الآلاف المستوطنين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى