مسؤول في دولة الاحتلال يعترف بتلويث مياه نهر الدجيل


اعترف رئيس دائرة المياه والصرف الصحي في قضاء تستر شمالي الأحواز المستوطن، رستم عبدالله بور، أن 50% من مياه مجاري الصرف الصحي تتسرب إلى نهر الدجيل قبل أن تنقيتها.   وأرجع عبدالله بور السبب إلى عدم وجود موازنة كافية لتنقية مياه الصرف الصحي.

ورأى ناشطون بيئيون أن ما ورد في تصريح عبدالله بور، عن عدم قدرة سلطات الاحتلال على تنقية مياه الصرف الصحي قبل دفعه نحو مجرى نهر الدجيل، لأسباب مالية، لا يبرر الكارثة الناجمة عن هذا التلويث للنهر، مؤكدين أن مشاكل كهذه لا توجد إلا في الأحواز، حيث يُحرم المواطنون من تنقية مياه أنهارهم، إضافةً إلى عدم تنقية مياه شربهم.

وفي سياق متصل، نشرت مصادر إعلامية تقريراً عن حجم التلوث الناجم عن إلقاء القمامة، والصرف الصحي ومخلفات الشركات والمصانع في هور الفلاحية. وأوضح التقرير أن خبراء البيئة يحذرون من حدوث كارثة بيئية حقيقية في الهور نتيجة زيادة رقعة التلوث بالنفايات المختلفة منها المنزلية ومخلفات المصانع.

يأتي هذا في ظل إهمال تام من مسؤولي بلدية الفلاحية، والذين وعدوا بوضع حد للمشكلة قبل 14 عاماً .ورجح التقرير تفشي الأمراض والأوبئة بين المواطنين، نتيجة استعمال تلك المياه الملوثة بالمبيدات والبتروكيماويات والأوبئة في الشرب، بالإضافة إلى فضلات الصرف الصحي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى