تلوث السواحل الأحوازية بالبقع النفطية وسط تجاهل تام من الاحتلال


تداول الناشطون صوراً على منصات التواصل الاجتماعي، تظهر تلوثاً في سواحل مدن ميناء جنابة، وجرون، وجزيرة خرج، ميناء الرق، وميناء الدلمون، والمحمرة عند شط العرب.

وذكرت مصادر أن التلوث في ساحل ميناء جنابة، يغطي مساحة بطول 8 كيلومترات، مضيفة أن مصدر التلوث هو منشأة نفطية، تقع على بُعد 30 كيلومتراً من قضاء جنابة، حيث تقوم بنقل النفط الخام إلى جزيرة خرج لغرض التصدير.

وأوضحت المصادر أن أنابيب نقل النفط تمر بالقرب من سواحل ميناء الجنابة، الأمر الذي يؤدي إلى جلب أمواج البحر كميات من النفط المتسرب إلى سواحل جنابة.

وأكد الناشطون البيئيون أن سواحل قضاء جنابة لا تزال ملوثة بالبقع النفطية، وذلك بعد مرور شهر على ظهورها لأول مرة، لافتين إلى أن سلطات الاحتلال لم تحرك ساكناً لحل هذه الأزمة، حتى هذه اللحظة.

 وفي السياق ذاته أفاد ناشطون بأن بقعاً نفطية كبيرة تطفو على مياه الخليج العربي قرب جزيرة خرج نتيجة تسرب نفطي من أحد الحقول النفطية الذي يقع على بعد 75 كيلومتراً غربي الجزيرة.

وقال هؤلاء الناشطون إن هذه البقع تهدد الكائنات المائية، وعمل الصياديين الأحوازيين ومصدر رزقهم الوحيد.

وعلى صعيد متصل كشف ناشطون بيئيون آخرون في جرون، جنوبي الأحواز، أن بقعاً نفطية كبيرة، تغطي مساحات واسعة من مياه الخليج العربي على بعد ثلاثة كيلومترات، قبالة ساحل ميناء جرون.

وأشاروا إلى أن مصدر هذه التلوث هي مصفاة جرون لتكرير النفط، مؤكدين أن مسؤولي هذه المؤسسة، لم يلتفتوا لمطالبات سابقة وجهها ناشطون بيئيون بضرورة معالجة مشكلة التسرب النفطي التي تمثل تهديداً حقيقياً للبيئة في الخليج العربي.

 وفي الإطار نفسه  ذكر ناشطون بيئيون أحوازيون  إنهم شاهدوا بقعاً نفطية واسعة تغطي أجزاء من الضفة الشرقية لشط العرب حيث مدينتي المحمرة وعبادان.

وقد حذر هؤلاء الناشطون من الأضرار التي يسببها هذا التلوث الناتج عن تسرب نفطي، وحملوا سلطات الاحتلال مسؤولية هذا التسرب والتلوث الناتج عنه.

ورأى الناشطون البيئيون أن سلطات الاحتلال لا تكترث لموضوع سلامة الإنسان الأحوازي والبيئة وكل يهمها هو نهب المزيد من الثروات والموارد الأحوازية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى