تكرار مشهد الغيزانية ..الظمأ يفتك بقرى قضاء رامز

بلغت معاناة الأحوازيين في عدد من قرى الواقعة غربي قضاء رامز حدها الأقصى، إذ لم يحصلوا على قطرة ماء صالحة للشرب منذ 8 أشهر، مما تسبب في تفاقم الأوضاع الإنسانية في هذه المناطق.

ويشكو أهالي قرية عين حماد غربي قضاء رامز من انقطاع تام لشبكة مياه الشرب في بيوتهم، مؤكدين أنهم طوال الأشهر الثمانية الأخيرة، طرقوا كل الأبواب وطالبوا جميع مسؤولي ومؤسسات دولة الاحتلال، من دون أن يجدوا آذاناً صاغية.

وأضاف الأهالي أن قطع المياه عن منازلهم لم يكن وليد اللحظة بل هي معاناة مستمرة منذ 12 عاماً، ولا تقتصر على قريتهم فحسب،  وأنما تشمل معظم القرى المجاورة مثل عين حداد و العريض و الزبيد.

وفي سياق متصل تستمر معاناة أهالي ناحية الغزانية والقرى التابعة لها من عدم توفّر مياه صالحة لشرب و لا يبدو هناك أي أفق لحل هذه المشكلة قريباً.

 وفي القيظ، إذ تشتد الحرارة وتبلغ حدودها القصوى متجاوزة 60 درجة مئوية، يجد الأهالي أنفسهم عاجزين عن تأمين مياه الشرب، إذ صار الحصول عليها، بمنزلة تحد .

وتفاقمت معاناة أهالي الغيزانية في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد، حيث رفع أصحاب صهاريج نقل المياه، كلفة نقل المياه إليهم، وهو ما أثقل كواهلهم بمزيد من الأعباء المادية. ولم تحقق حتى اللحظة، أي من الوعود التي قطعها لهم مسؤولو دولة الاحتلال لوضع حد لهذه الأزمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى