المرضى الأحوازيون..بين مطرقة نقص وحدات الدم وسندان غياب مراكز التبرع

 

تفاقمت أزمة المرضى الأحوازيين جراء نقص وحدات الدم في المستشفيات والمراكز الصحية، وازدادت الأوضاع سوءاً نتيجة غياب مراكز التبرع بالدم في بعض المدن أو إغلاقها في مدن أخر.

ففي مدينة معشور، يشكو الأهالي من إغلاق مركز خدمات التبرع و نقل الدم الوحيد في المدينة معظم أيام الأسبوع.

ويغطي المركز جميع مدن وبلدات قضاء معشور، ويحاول المتبرعون من أبناء القضاء تقديم المساعدة للمرضى المحتاجين إلى للدم، لكن إغلاق المركز يعقد من عملية التبرع، ومن حصول المرضى على وحدات الدم.

وطالب الأهالي دائرة الصحة في معشور بإيجاد حل سريع لهذه المعضلة الذي تهدد حياة المرضى في القضاء.

وقد شهدت مراكز التبرع بالدم في مدينة الأحواز العاصمة خلواً شبه الكامل من المتبرعين، و انخفاض التبرع بالدم، بعد عزوف الناس في ظل جائحة كورونا، ومخافة من انتقال العدوى.

واعترف دكتور عبدالعزيز فقهي رئيس مركز بنك الدم في شمالي الأحواز بأن هناك نقصاً حاداً في وحدات الدم،  مشيراً إلى وجود عجز كبير في تلبية حاجة المستشفيات إلى وحدات الدم، بسبب ندرة المتبرعين .

وأوضح فقهي، أن هناك ارتفاعاً في طلب وحدات الدم، لا يتلاءم مع الكميات المحفوظة لدى بنك الدم، بسبب امتناع كثيرين خلال جائحة كورونا، عن التبرع بالدم، مخافة انتقال العدوى إليهم.

وتشير تقارير دائرة الصحة في جرون جنوبي الأحواز، حيث تعاني المنطقة من الأزمة ذاتها، إلى وجود قرابة 3500 مريض يعانون من أمراض خاصة مثل السرطان، والنزاف (هيموفيليا)، والثلاسيميا، والفشل الكلوي الحاد، هم بحاجة ملحة إلى الدم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى