لتسويغ إجرامه..الاحتلال يشن حملات إعلامية على صيادي الأحواز

دشنت مليشيا الحرس الثوري الإرهابية مخططاً لإطلاق حملة إعلامية على صيادي الأحواز في قضاء لنجة، وذلك لتسويغ جرائمه ضد الصيادين.

وعقد مسؤول الإعلام في مليشيا الحرس الثوري الإرهابية في قضاء لنجة، فتح الله مير كمانداري، اجتماعاً مع عدد من الصحافيين المحليين، بهدف التنسيق لإطلاق حملة إعلامية مظللة ضد صيادين الاحوازيين في القضاء.

وزعم مير كمانداري، أن أغلب الصيادين في قضاء لنجة يمارسون الصيد غير الشرعي، و ينقلون البضائع المهربة، و ذلك في محاولة منه لتسويغ عمليات القمع و التنكيل بالصيادين.

و قال ناشطون أحوازيون، إن مليشيا الحرس الثوري الإرهابي، لجأت إلى الإعلام بعد ما فضحت قناة أحوازنا ممارساتها العدوانية بحق الصيادين، و كشفت أهدافها الخبيثة في التضييق عليهم من أجل إجبارهم على الهجرة.

وفي سياق متصل أعلنت قوات حرس الحدود الاحتلال، احتجاز مركب لنقل البضائع قبالة سواحل ميناء جنابة، و مصادرة البضائع و السلع التي كانت على متنه، و اعتقال من بالمركب.

وزعمت سلطات الاحتلال في بيان لها، أن اصحاب المركب ارتكبوا مخالفة قانونية بإدخال البضائع و سلع المهربة دون إذن قانوني، في حين نفت مصادر خاصة لأحوازنا، ما جاء في بيان سلطات الاحتلال، مؤكدين أصحاب المركب يمارسون مهنتهم منذ عشرات السنين، وأنهم يملكون تصريح يأذن لهم بممارسة العمل التجاري و استيراد البضائع من الخارج.

 وأضافت المصادر، أن قوات حرس الحدود التابعة لدولة الاحتلال تفبرك هذه الاتهامات من أجل ابتزاز أصحاب المركب، وإجبارهم على دفع الإتاوات.

وفي الإطار ذاته أعلنت سلطات الاحتلال احتجاز 7 مراكب صيد في مناطق رأس البحر، و خور موسى، وخور بويوسف، وخور السليج.

وأدعت سلطات الاحتلال أن قوات حرس الحدود اعتقلت جميع الصيادين الذين كانوا على متن هذه المراكب من دون إشارة إلى عددهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى