بعد ما تحول إلى قضية رأي عام..الاحتلال يوقف عرض بيوت منطقة الخروسي بالمزاد

 

أعلنت سلطات الاحتلال إيقاف مشروع عرض بيوت منطقة الخروسي في مدينة كوت عبدالله، في المزاد، خشية اندلاع انتفاضة شعبية جديدة لسكانها البالغ عددهم نحو 30 ألف نسمة.

وقال ناشطون إن سلطات الاحتلال أُرغمت على إيقاف ملف منطقة الخروسي، بعد تحوله إلى الرأي العام، بتأثير مباشر من تناول قناة أحوازنا للقضية، وتفاعل النشطاء الأحوازيين مع الموضوع.

وكانت دولة الاحتلال قد أبلغت  أهالي الخروسي شرقي قضاء كوت عبدالله، بأن بيوتهم وضعت تحت تصرف إحدى المؤسسات التابعة لدولة الاحتلال، وهي “منظمة جمع و بيع الأملاك الحكومية” التي تتبع لوزارة المالية والشؤون الاقتصادية.

وستقوم هذه المنظمة بعرض البيوت في مزاد عام، وبعد الاستحواذ عليها من شخص أو مؤسسة، يعاد بيعها إلى أصحابها بأسعار مطابقة لسعرها الحقيقي حالياً.

تتذرع دولة الاحتلال لتنفيذ هذه الجريمة، بأن ملكية الأراضي التي شيدت عليها المنازل في حي الخروسي، تعود لدولة الاحتلال.

و يرى الناشطون الأحوازيون  أن دولة الاحتلال تحاول خلق موجة جديدة من التهجير القسري، لاسيما أن معظم سكان حي الخروسي، هم من الفقراء الذين لا يملكون ما يكفي من الأموال لشراء منازل جديدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى