سلطات الاحتلال تؤكد عزمها تنفيذ جريمة هدم بيوت منطقة أبو نخيلات في إعلان رسمي

أكدت سلطات الاحتلال، عزمها على تنفيذ جريمة هدم بيوت منطقة أبو نخيلات شمال شرقي الأحواز العاصمة، وذلك عبر إعلان رسمي نشرته وكالات الأنباء الإيرانية الرسمية، على لسان مساعد وزير داخلية دولة الاحتلال للشؤون الأمنية، حسين ذو الفقاري.

وقال ذو الفقاري إن مجلس الأمن في شمالي الأحواز، اتخذ قراراً بتهجير سكان منطقة أبو نخيلات إلى مستوطنة رامين في قضاء ملا ثاني، وهدم جميع البيوت.

 وادعى ذو الفقاري أن دولة الاحتلال ستقدم لــ 35 أسرة من المهجرين مبلغاً قدره 50 مليون ريال إيراني، أي ما يعادل 215 دولاراً، وذلك لاستئجار منازل في مستوطنة رامين.

واعتبر ناشطون أن هذا القرار جائر وتعسفي، وسيشرد 300 أسرة أحوازية في العراء، وسيقضى على آمالهم في العيش الكريم.

 وأضاف الناشطون، أن هذه الأسر انفقت كل ما تملك في حياتها من أجل بناء هذه البيوت، لكنهم بعد عقود من السكن في منازلهم، يصبحون مشردين لا يجدون مأوى يحتضنهم.

ولعب كريم حسيني رئيس كتلة أعضاء مجلس نواب دولة الاحتلال عن شمالي الأحواز، دور عراب عملية تهجير أهالي أبو نخيلات وهدم بيوتهم، بعد أن ساهم  في صياغة قرار دولة الاحتلال في هذا الصدد.

فقد ضلل حسيني أهالي منطقة أبو نخيلات، حينما زار بيوتهم عقب الاشتباكات مع قوات الاحتلال، وتحدث للإعلام عن أن قرار الهدم وتهجير الأهالي قد توقف نهائياً، ثم فوجئ الأهالي بحديثه في مؤتمر صحفي، حينما قال إن على الأهالي أن يفرزوا صفهم، ليميزوا أصحاب الأرض، من الأشخاص الذين استولوا على أراض دون حق حسب زعمه.

وكان حديثه الأخير بمنزلة إعلان الضوء الأخضر لدولة الاحتلال، بإمكانية هدم البيوت، بذريعة أن هناك من استولوا على أراض دون حق، وبنوا عليها بيوتهم.

وقال ناشطون، إن حسيني، هو أحد المسؤولين الأمنيين في شمالي الأحواز منذ عقود، وزيارته لمنطقة أبو نخيلات، كانت بهدف امتصاص غضب الأهالي وتضليلهم، لتسهيل تنفيذ جريمة هدم البيوت وتهجير الأهالي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى