صور مروعة ..طفلان يتعرضان للدعس بعد عودتهما من العمل في جمع القمامة


تداول ناشطون صوراً صادمة عن الطفلين الشقيقين أحمد ومحمد اللذين يبلغان من العمر 11 و13 ربيعاً، تظهر إصابتهما بجروح بالغة نتيجة تعرضهم للدعس من سيارة مسرعة على الطريق العام في مدينة كوت عبدالله، حين ما كانا عائدين إلى منزلهما من العمل في جمع القمامة.

أطفال كوت عبدالله

وبينت الصور أصابة أحد الطفلين بكسور شديدة في ساقيه الاثنين، وإصابة الآخر بجرح في رأسه ووجهه . وناشد ناشطون جميع أهل الخير تقديم المساعدة للطفلين، اللذين يُعيلان أسرتهما نتيجة الفقر والعوز.

أطفال كوت عبدالله

ولم تكن هذه الحادثة الوحيدة وأنما سبقتها أحداث مماثلة ضمن مسلسل طويل من حوادث التي فقد فيها الأطفال أرواحهم، في أثناء العمل أو العودة منه، مصرع طفلين أحوازيين، من أبناء الملاشية غربي الأحواز العاصمة، جراء دعس سيارة لهما، في وقت متأخر من الليل يوم 18 يونيو الفائت من العام الجاري.

وكانا الطفلان مهدي الحيدري، وعبدالله الكناني، يعملان في مركز لإعادة تدوير النفايات وخلال عودتهما إلى البيت في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، دعستهما سيارة ولاذت بالفرار.

أخبار ذات صلة:

مقتل طفلين أحوازيين في أثناء عودتهما من العمل

تنامي ظاهرة عمالة الأطفال في الأحواز

ارتفاع نسب عمالة الأطفال في الأحواز بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية لذويهم

 

وقال ناشطون في مجال حقوق الطفولة،  إن أرباب العمل يستغلون الأطفال، حيث يجبرونهم على العمل لساعات طويلة مقابل الحصول على أجور زهيدة لا تسد رمق أسرهم .

ويقول هؤلاء الناشطون، إن عمالة الأطفال في الأحواز ليست حالة شاذة، بل تحولت إلى ظاهرة اجتماعية يمكن ملاحظتها بوضوح يومياً في شوارع، نتيجة تفشي الفقر والحرمان في نطاق واسع في الأحواز، مما دفعهم للشغل في أعمال لا تتلائم مع أعمارهم، بالإضافة إلى اضطرارهم لمغادرة مقاعد الدراسة مبكراً.

وأشار تقرير لدائرة العمل والرفاه الاجتماعي في شمالي الأحواز، إلى رصد 1000 حالة لتشغيل الأطفال في العام الجاري. وقد حذر تربويون من آثارهذه الظاهرة الكارثية على مستقبل أطفال الأحواز في السنوات المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى