بين الإهمال و التخريب..الآثار التاريخية الأحوازية في طريقها إلى الاندثار


تداول ناشطون أحوازيون على منصات التواصل الاجتماعي صوراً، تظهر إهمال المتعمد لسلطات الاحتلال لشواهد و آثار تاريخية تعود إلى الحضارة العيلامية في بلدة قلعة التل في قضاء عروة شرقي الأحواز.

وبينت الصور حجم الخراب الذي أصاب القلعة، و نمو الحشائش و النباتات الغريبة بين الشقوق فيها مما يعرضها للتخريب. وأشار الناشطون إلى أن هذا الإهمال المتعمد يحدث  في التعامل مع الآثار و العمران المرتبط بحضارات العرب العريقة التاريخية في الأحواز فحسب.

وفي سياق آخر حذر ناشطون أحوازيون في مجال التراث و الآثار، من مخطط لدولة الاحتلال بهدف طمس الهوية العربية لمدينة الأحواز العاصمة تحت غطاء مشروع حماية و ترميم التراث و الآثار و الأحياء القديمة.

وأوضحت إحدى الدراسات، أن مساحة الأحياء و المناطق القديمة في الأحواز العاصمة التي تتضمن بعض الآثار التاريخية في الأحواز، تبلغ نحو 380 هكتاراً.

وأكد ناشطون أن سلطات الاحتلال دأبت منذ عقود على إهمال المناطق القديمة، و هدم بعضها بذرائع واهية لطمس هوية العربية في  الأحواز.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى