بذريعة عدم امتلاك أوراق ثبوتية..الاحتلال يخطط للاستيلاء على منازل مليونين أحوازي وتشريدهم

زعم  رضا رضائي رئيس إدارة الطرق والإسكان في الأحواز، وجود إحصاءات صدرت حديثاً تؤكد أن نحو مليوني أحوازي يعيشون في منازل لا يمتلكون أوراقها الثبوتية ، في مدن الأحواز العاصمة ومعشور وعبادان.

ورأى ناشطون أحوازيون، أن هذه التصريحات كشفت وجود مخطط جديد يستهدف تهجير وتشريد مليوني أحوازي من بيوتهم والاستيلاء عليها.

وأشار الناشطون إلى عدم اعتراف الاحتلال بجميع وثائق الملكية التي سبقت احتلاله للأحواز، تمهيداً لادّعائه هذا، بعدم وجود أوراق تثبت الملكية لمن توارثوا عقاراتهم وأراضيهم عن الآباء والأجداد منذ مئات السنين.

وفي هذا السياق أعلن مساعد وزير الطرق والإسكان في دولة الاحتلال، حسين مير شفيع، في مؤتمر صحفي أن كل أراضي الأحياء الواقعة في ضواحي مدينة الأحواز العاصمة، مملوكة لمؤسسات دولة الاحتلال، مضيفاً أن شركة النفط تمتلك 70% من تلك الأراضي.

وأضاف مير شفيع، أن أهالي هذه المناطق، والتي تبلغ مساحتها 13 ألف هكتار، لا يمتلكون أوراقاً تثبت ملكيتهم لهذه الأراضي، وهذا ما يجعل تقديم الخدمات لهم أمراً صعباً حسب زعمه.

ورأى ناشطون في تصريحات هذا المسؤول في سلطات الاحتلال، اعترافاً صريحاً بفرض حالة من الحرمان والبؤس على أبناء ضواحي الأحواز العاصمة، لإجبارهم على الهجرة.

وفي الإطار ذاته بعد توارد أنباء عن نية الاحتلال نقل مطار الأحواز، إلى منطقة أخرى، عقب اكتشاف آبار نفط جديدة، كشفت مصادر خاصة عن توجيه تعليمات لمسؤولي الاحتلال، بإخلاء سكان المنطقة الممتدة من محيط حي الزرقان وحي الزوية نحو حرم المطار شمالي الأحواز العاصمة.

وأكدت مصار لقناة أحوازنا، بأن آلاف البيوت باتت مهددة بالهدم، وأصبح سكانها في مرمى مشروع التهجير، وسط أنباء عن مباشرة توجيه إنذارات للأهالي في الأسابيع المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى