الاحتلال يطمر 4 آبار في رامز..والعطش يفتك بقرى قضاء المحمرة

طمرت سلطات الاحتلال أربع آبار في قضاء رامز شرقي الأحواز، بذريعة أنها حُفرت من دون الحصول على تراخيص.

ويقول أهالي رامز، إن دائرة المياه و الري في الأحواز تحظر حفر آبار المياه الجوفية في عموم الأحواز، ولا تستجيب لطلباتهم بالحصول على تراخيص  في هذا الشأن، ما يجعل أراضيهم تصاب بالبوار و الجفاف، نتيجة نقص مياه الري.

ويلجأ الأحوازيون لحفر آبار المياه لتعويض نقصها أو عدم توفّرها عبر شبكات المياه، مما يتسبب لهم في مضايقات واعتقالات من سلطات الاحتلال، وتحصر وزارة الطاقة وفقا للمادة السابعة والعشرين من القانون الخاص بالمياه، صلاحية حفر الآبار بها، دون أن تأذن للأحوازيين بأي تراخيص للآبار تحت مسمى الحفاظ على المياه الجوفية.

وفي سياق آخر تواصل مؤسسة المياه حرمان عدد من القرى في قضاء المحمرة  غربي الأحواز ، من مياه الشرب ، رغم مرور مدة طويلة على انقطاعها.

وكان أهالي قرية السرحانية شكوا من انقطاع مستمر لمياه الشرب عن القرية، مؤكدين أنهم طالبوا مرات عدة دائرة المياه في قضاء المحمرة بحل الأزمة، إلا أن مسؤوليها لم يلتفتوا لمطالبهم.

وأضاف الأهالي، بأنهم يضطرون لشراء مياه الشرب بأسعار باهظة، من أجل استخدامها للشرب والطهي، ما فاقم أوضاعهم المعيشية. وإلى جانب قرية السرحانية، يعاني أبناء قرى غربي نهر الدجيل ومسير الشلامجة في قضاء المحمرة من انقطاع متكرر لمياه الشرب.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى