أخبار

الاحتلال يستولي على مزيد من أراضي الأحوازيين في أبو شهر والدلمون وينشئ مستوطنات بالمحمرة

 

أعلن حاكم الاحتلال في أبوشهر، عبدالكريم غراوند، عن استيلاء سلطات الاحتلال على 16.5 هكتار من أراضي المواطنين الأحوازيين في مناطق متفرقة من أبوشهر.

ويتذرع الاحتلال بأن الأرض مملوكة لصالح وزارة الأوقاف، فيما يؤكد ناشطون أحوازيون أن ذرائع الاحتلال تصب في خدمة مشروع الاستيلاء الكامل على الأرض الأحوازية.

وفي قضاء الدلمون جنوبي الأحواز أعلنت دولة الاحتلال، عن إصدار وثائق ملكية جديدة، تثبت ملكيتها لأراض على مساحة اثنين وسبعين ألف هكتار.

وزعم غلام حسين آقاجري، رئيس دائرة الموارد الطبيعية والمستجمعات المائية في قضاء الدلمون، أن هذه الخطوة تهدف للحد من تصرف الأشخاص بالأراضي المملوكة للدولة من دون حق، وفقاً لماء جاء في تصريحه.

وأكد ناشطون، أن هذه الخطوة تثبت عملية اغتصاب دولة الاحتلال للأراضي، وإقرارها صراحة بإصدار وثائق جديدة لإثبات ملكيتها غير الشرعية على أراضي الأحوازيين.

على صعيد متصل شرعت سلطات الاحتلال في مشروع إنشاء 54 وحدة استيطانية في مدينة المحمرة، بحضور قائد اللواء الثاني والسبعين، جوانشير التابع للقوات البرية لجيش الاحتلال، العقيد علي ساكي .

وذكر ساكي أن الوحدات السكنية المزمع انشاؤها ستُسلم إلى منتسبي اللواء، ضمن مشروع مهر وايت الاستيطاني.

ويشير ناشطون أحوازيون إلى أن المشروع يهدف لتوطين عائلات الضباط والجنود الإيرانيين في الأحواز.

وفي استمرار لسياسة التغيير الديموغرافي التي ينتهجها الاحتلال في الأحواز كشف مساعد وزير الطرق والإسكان في دولة الاحتلال، مهدي عبوري، والذي زار الأحواز مؤخرا، عن وجود مخطط لتهجير مناطق الضواحي في مدن الأحواز العاصمة، وعبادان، والمحمرة، وخورموسى، وتستر، والقنيطرة، وأرجان.

وأضاف عبوري، أن هناك مخططاً لإجلاء منطقة كورة جبور التي تعد من المناطق المهمشة في ضواحي مدينة أرجان شرقي الأحواز.

من جانبهم قال ناشطون، إن دولة الاحتلال ستقوم فعلاً بتهجير سكان ضواحي المدن، ولكن لكل مدينة

ظروفها الأمنية والاجتماعية، التي ربما ستؤخر عملية التهجير إلى حين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى