أخبار

انفجارات في عدة مناطق بعموم جغرافية إيران والأحواز ومراقبون يؤكدون بأنها هجمات سيبرانية

انفجارٌ كبيرٌ في شركةِ بتروكيماويات خُور موسى في الأحوازِ المحتلة، يستكملُ سلسلةَ الانفجاراتِ التي جرت خلال الأشهرِ الثلاثة الماضية، والتي شمِلت مراكزَ حيوية لمنشآت ذات طابعٍ خاصٍ في أهميتِها الاقتصاديةِ والصناعية، في عمومِ جغرافيةِ إيران السياسية.

سلطاتُ الملالي وقفت أمامَها عاجزةً عن إيجادِ أيِّ تفسيرٍ مُقنعٍ لهذه الهجمات، وتناقضَت حولَها تصريحاتُ مسؤولي دولةِ الاحتلال، لكنَّ المؤشراتِ تؤكدُ أنها ناجمةٌ عن هجومٍ سيبراني، استهدفَ جملةً واسعةً من الأنشطةِ الاقتصاديةِ الحيوية، بعد أن قامَ الأمنُ السيبراني بهجماتٍ استهدفت جامعاتٍ ومراكزَ أبحاثٍ أوروبية وأمريكية، خلالَ الأشهرِ الماضية.

آخرُ هذهِ الهجماتِ كان استهدافُ منظمةِ الشؤونِ البحريةِ والموانئِ التابعةِ لدولةِ الاحتلال، بالتزامنِ مع تعرُّضِ عدةِ هيئاتٍ ووزاراتٍ في دولةِ الاحتلال، لهجومٍ سيبراني بدأ يومَ الثلاثاء الموافق للثالث عشر من شهر أكتوبر الجاري.

وحسبَ وزارةِ اتصالاتِ الاحتلال، فإنَّ الهجومَ تمكنَ من تعطيلِ مؤسستينِ كبيرتين، لعدةِ أيام، أهمُها هو ذلك الذي تمكنَ من إحداثِ خللٍ في النظامِ المصرفيّ الإيراني، ما دفعَ البنوكَ إلى إلصاقِ لافتاتٍ تطلبُ من المواطنين عدمَ استعمالِ آلاتِ سحبِ النقودِ الموجودةِ في الشوارع.

الهجومُ السيبرانيّ حسبَ مراقبين استهدفَ عملياتِ التَّهربِ والالتفافِ التي قامت بها مليشيا الحرسُ الثوريُّ الإرهابية، للتحايلِ على العقوباتِ الاقتصادية، ولاسيما في سواحلِ الأحوازِ المحتلة.

ولمواجهةِ هذا الهجوم، قامت وزارةُ الاتصالات بقطعِ شبكةِ الأنترنت في عدةِ مناطق خلالَ مدةِ الهجومِ السيبرانيّ، كإجراءٍ احترازي.

الواضحُ بعدَ كلِّ هذه الهجمات، أنَّ تعدياتِ الأمنِ السيبرانيّ الإيراني، لم تعدْ تُقابلْ بالصمتِ عليها، بل انتقلت إلى مرحلةِ ردِّ الصاعِ صاعين، وهذا يبررُ ارتباكَ الاحتلالِ من عملياتِ التفجيرِ الذاتية، والتي تلاعبَ بها المخترقون، بحيثُ لم تعدْ كلُّ احتياطاتِ الاحتلالِ الأمنية التقليدية، قادرةً على صدِّ أو منعِ الهجوم، وهذا يُدخلُ الملالي في حربٍ لا قدرةَ لهم عليها، سيما أنهم باشروا الاستعداداتِ القمعيةِ، لمواجهةِ أي احتجاجاتٍ قادمة، فهل سنشهدُ في المرحلةِ القادمة، انهياراً في المنظومةِ الأمنية الإيرانية، من خلالِ الحربِ السيبرانية؟..هذا ما ستجيبُ عنهُ الأيامُ القليلةُ القادمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى