كورونا يحصد أرواح 107 أشخاص في عموم الأحواز ويصيب 3512 آخرين والعدوى تتفشى في سجن فجر بالقنيطرة

 

كشفت المصادر الطبية الأحوازية، أن عدد الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا في عموم المناطق الأحوازية بلغ ثلاثة عشر ألفا ومئتين وثمانٍ وعشرين حالة، بعد وفاة مئة وسبعة أشخاص خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وأوضحت المصادر، أن العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة بالفيروس في جميع المناطق الأحوازية بلغ ثلاثمئة وستين ألفا وخمسمئة وأربع وخمسين حالة، بعد تسجيل ثلاثة آلاف وخمسمئة واثنتي عشرة إصابة جديدة.

من جهته أقر رئيس جامعة العلوم الطبية بالأحواز العاصمة، فرهاد ابول نجاديان، بأن جميع غرف العناية المركزة في مستشفيات الأحواز العاصمة امتلاءت بالمرضى عن آخرها.

وأضاف نجاديان، أن المستشفيات تستقبل يوميا ما بين ثمانين إلى مئة حالة مصابة بفيروس كورونا في عموم المناطق الأحوازية.
وأشار رئيس الجامعة إلى ارتفاع نسبة الإصابة بفيروس كورونا بين الشباب، مؤكدا أن الكثير من هؤلاء المرضى يحتاجون لغرف العناية المركزة التي باتت ممتلئة بالمرضى.

على صعيد متصل ، أقر رئيس جامعة العلوم الطبية في الأحواز العاصمة، بتزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا في مدينتي العميدية والخلفية.

واعترف المسؤول بالنقص الحاد في أسرّة العناية المركزة داخل مستشفيات المدينتين، لافتا إلى أن بعض الحالات الخطرة تم نقلها من الخلفية والعميدية إلى الأحواز العاصمة لتلقي العلاج نتيجة عدم تمكّن مستشفياتهما من استقبال أصحاب الحالات الحرجة.

في غضون ذلك كشفت جامعة العلوم الطبية في أبوشهر أن ثلاثمئة مصاب بفيروس كورونا حالتهم حرجة يدخلون مشافي أبوشهر، حيث يحتاجون إلى رعاية طبية خاصة.

وقال ناشطون، إن الحالات التي يستوجب بقاؤها في المستشفيات وفقاً لإحصاءات وزارة الصحة في دولة الاحتلال لا تشكل سوى أقل من عشرة في المئة.

من جانبهم استند ناشطون إلى هذا الرقم مؤكدين أن نسبة الإصابات في أبوشهر وحدها يومياً تتجاوز أكثر من ثلاثة  آلاف إصابة.

هذا وقد وصفت جامعة العلوم الطبية في الأحواز العاصمة، الأوضاع الخاصة بانتشار فيروس كورونا في مدن شمالي الأحواز بالكارثي.

وقالت الجامعة في تقرير لها إن الأوضاع في قضاء الخلفية هي الأخطر حيث ينتشر الوباء بسرعة فائقة. وأضافت أن الأوضاع في قضاء تل قطران شمال شرقي الأحواز ، صنفت على أنها طارئة نتيجة تقاطر العشائر اللورية والبختيارية الرحالة لقضاء فترة الشتاء في هذه المنطقة.

يأتي هذا بينما أعلنت جامعة العلوم الطبية في جرون جنوبي الأحواز، تصنيف مدن جرون، والبستكية، وجزيرة قيس ضمن المدن الموبوءة، وصنفتها ضمن الوضعية الحمراء الخاصة بمدى تفشي عدوى كورونا.

وحذرت الجامعةُ المواطنين من التردد إلى هذه المناطق إلا في حالة الضرورة القصوى، كما دعت سكان هذه المدن ، إلى الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي، واستخدام الكمامات، والاستقرار في البيوت وعدم الخروج منها إلا للحالات الضرورية.

من جانبه كشف مدعي عام محاكم الاحتلال في قضاء القنيطرة، منصور محمدي خباز، أن ثلاثين نزيلاً في سجن فجر في مدينة القنيطرة شمالي الأحواز، مصابون بفيروس كورونا، مشيراً إلى عزلهم في أماكن خاصة لغرض علاجهم.

ودحض ناشطون حقوقيون أحوازيون تصريحات خباز، مؤكدين أن العدد الحقيقي للمصابين أكثر مما هو معلن.

وتؤكد شهادات الأسرى القابعين بالسجن فيما يخص إجراءات العزل والعلاج، ، أن الإجراءات الطبية  في الحالات العادية، ضعيفة جداً ويتفاقم الأمر مع انتشار وباء كورونا.

وطالب ناشطون حقوقيون سطات الاحتلال بفتح أبواب السجون امام المنظمات والمؤسسات الحقوقية من أجل التأكد من صحة بيانات دولة الاحتلال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى