استنكار شديد وتنديد مستمر بجريمة اختطاف رئيس حركة النضال السابق حبيب أسيود وتسليمه لطهران

ما تزال ردود الفعل على جريمة اختطاف الرئيس السابق لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز السيد حبيب أسيود، تتالى في سياق الاستنكار والتنديد لهذه الجريمة الشنيعة.

فقد عبّرت عدة تنظيمات أحوازية وشخصيات اعتبارية عن رفضها الكامل لجريمة الاختطاف، فيما تضامن مناصرون عرب مع الأحوازيين، في وجهة الهجمة الشرسة التي تتعرض لها حركة النضال العربي من استهداف مباشر، بمحاولات الاغتيال والضغط الدبلوماسي على دولتي الدنمارك وهولندا لاحتجاز قادة وأعضاء الحركة، ثم مؤخرا استدراج الرئيس السابق للحركة نحو الأراضي التركية في لعبة استخبارية شارك فيها أكثر من جهاز استخبار في المنطقة.

يأتي هذا في وقت أكدت فيه صحيفة “رهياب نيوز” الإلكترونية، التابعة لمليشيا الحرس الثوري الإرهابية، نبأ تسلم طهران لأسيود من السلطات التركية، موضحة أن عملية النقل تمت عبر معبر أذربيجان الغربية الحدودي.

وكانت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز قد أعلنت اختطاف رئيسها السابق السيد حبيب أسيود في الأراضي التركية من قبل مخابرات الاحتلال الإيراني.

وأوضحت الحركة في بيان لها أن الاختطاف تم بعد عملية استدراج شاركت وأسهمت فيها دولة عربية خليجية، وشخصيات أحوازية، مؤكدة أن هذه الجريمة تهدف للحد من نشاط الحركة في العالم، فيما دعت سلطات دولتي السويد وتركيا للتعاون من أجل كشف ملابسات الاختطاف، مشددة على متابعتها للقضية من أجل معرفة مصيره وضمان عدم المساس به.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى