رئيس لجنة الأمن القومي في دولة الاحتلال الإيرانية يعترف بجريمة اختطاف السيد حبيب أسيود

 رئيس لجنة الأمن القومي في دولة الاحتلال الإيرانية يعترف بجريمة اختطاف السيد حبيب أسيود

اعترف رئيس لجنة الأمن القومي في برلمان دولة الاحتلال، مجتبى ذو النوري، الأحد، بقيام أجهزة الأمن والاستخبارات التابعة لها باختطاف السيد حبيب أسيود الرئيس السابق لـحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، كاشفاً أنه يخضع للتحقيق حاليا في طهران.

وادعى ذو النوري، أن اعتقال رئيس حركة النضال، يعتبر انتصارا لأجهزة النظام الإيراني الاستخباراتية مضيفا أنه سيتم التحقيق معه ومحاكمته وانتزاع المعلومات منه قبل توقيع العقوبة عليه.

من جانبه أكد عضو برلمان النظام الإيراني مجتبى يوسيفي أن مليشيا الحرس الثوري الإرهابي ووزارة الاستخبارات تعاونوا على نقل حبيب أسيود إلى طهران.

وكانت ردود الفعل قد توالت على جريمة اعتقال السيد حبيب أسيود في استنكار شديد وتنديد بهذه الجريمة.

فقد عبّرت عدة تنظيمات أحوازية وشخصيات اعتبارية عن رفضها الكامل لجريمة الاختطاف، فيما تضامن مناصرون عرب مع الأحوازيين، في وجهة الهجمة الشرسة التي تتعرض لها حركة النضال العربي من استهداف مباشر، بمحاولات الاغتيال والضغط الدبلوماسي على دولتي الدنمارك وهولندا لاحتجاز قادة وأعضاء الحركة، ثم مؤخرا استدراج الرئيس السابق للحركة نحو الأراضي التركية في لعبة استخبارية شارك فيها أكثر من جهاز استخبار في المنطقة.

يأتي هذا في وقت أكدت فيه صحيفة “رهياب نيوز” الإلكترونية، التابعة لمليشيا الحرس الثوري الإرهابية، نبأ تسلم طهران لأسيود من السلطات التركية، موضحة أن عملية النقل تمت عبر معبر أذربيجان الغربية الحدودي.

وكانت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز قد أعلنت اختطاف رئيسها السابق السيد حبيب أسيود في الأراضي التركية من قبل مخابرات الاحتلال الإيراني.

وأوضحت الحركة في بيان لها أن الاختطاف تم بعد عملية استدراج شاركت وأسهمت فيها دولة عربية خليجية، وشخصيات أحوازية، مؤكدة أن هذه الجريمة تهدف للحد من نشاط الحركة في العالم، فيما دعت سلطات دولتي السويد وتركيا للتعاون من أجل كشف ملابسات الاختطاف، مشددة على متابعتها للقضية من أجل معرفة مصيره وضمان عدم المساس به.

من جانبها أصدرت حركة تحرري كردستان بياناً أدانت فيه اختطاف السيد أسيود من استخبارات دولة الاحتلال.

وطالبت الحركة في بيانها دولة السويد والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بالتدخل إنقاذ حياة أسيود.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى