استنفار أمني على أعلى المستويات في عموم الأحواز ونقاط التفتيش تنتشر في محيط المدن والقرى

عبّر أحوازيون عن استيائهم وغضبهم من تعقيد الحركة على الطرقات داخل الأحواز نتيجة القبضة الأمنية لقوات ومليشيات الاحتلال في محيط المدن والقرى الأحوازي.

وكانت سلطات الاحتلال بررت بعض الإغلاق بذريعة منع تفشي فيروس كورونا، لكن انتشار النقاط الأمنية، وطلب بطاقات الهوية للمواطنين، والتفتيش والتحقيق معهم، لا يمت إلى كورونا بصلة، ويعكس مدى قلق الاحتلال مع اقتراب الذكرى الأولى لاحتجاجات نوفمبر.

على صعيد متصل دعا مركز حقوقي في طهران إلى الإعلان عن أسماء قتلى انتفاضة العطاء التي وقعت في شهر نوفمبر من عام ألفين وتسعة عشر، وكذلك الإفراج غير المشروط عن جميع السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي، خاصة أولئك الذين تم اعتقالهم أثناء الاحتجاجات.

وأشار المركز الحقوقي، في بيان ، إلى أن قوات أمن النظام الإيراني والشرطة اعتقلت عدداً كبيراً من الأشخاص أثناء احتجاجات نوفمبر ، مضيفة أن المعتقلين واجهوا أحكاماً قاسية، بما في ذلك الإعدام، في محاكم ثورية.

كما استند مركز المدافعين عن حقوق الإنسان إلى تقرير نشرته وكالة “رويترز” حول مقتل ألف وخمسمئة متظاهر على أيدي قوات أمن النظام؛ مؤكداً أن من بين القتلى عدد من الطلاب والأشخاص دون سن الثامنة عشر عاما.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى