المصادر الطبية الأحوازية: وفيات أمس في الأحواز تصل إلى 118 شخصا وإصابة 4210 بالعدوى

كشفت المصادر الطبية الأحوازية، إن عدد الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد في عموم الأحواز بلغت ثلاثة عشر ألفا وسبعمئة وتسعة وسبعين شخصا، بعد وفاة مئة وثمانية عشر شخصا خلال الأربع والعشرين الماضية.

وذكرت المصادر، أن عدد الإصابات المؤكدة في جميع أنحاء الأحواز ارتفع إلى ثلاثمئة وتسعة وسبعين ألف وسبعمئة وستين إصابة، بعد تسجيل أربعة آلاف ومئتين وعشر إصابات جديدة.

على صعيد متصل أعلن رئيس جامعة العلوم الطبية في الأحواز العاصمة فرهاد أبول نجاديان، وضع مدن الأحواز العاصمة، وكوت عبد الله، وعبادان ورامز، إضافة إلى كل من العميدية، وأرجان، ضمن الوضعية الحمراء الخاصة بتفشي وباء كورونا، بسبب ارتفاع عدد الإصابات فيهم.

وحذر نجاديان، المواطنين من إقامة مراسم الزفاف والجنازات، ودعاهم لتجنب أي تجمعات بشرية، مضيفا أن الطريقة الوحيدة للوقاية من فيروس كورونا هى النظافة الشخصية، وارتداء القناع  ومراعاة التباعد الإجتماعى وغسل اليدين باستمرار.

على صعيد متصل أكد أبول نجاديان،  وجود زيادة في أعداد المصابين بفيروس كورونا من أصحاب الحالات الحرجة الذين يحتاجون إلى غرف عناية مركزة ، وعدم قدرة المستشفيات على استقبال أي حالة جديدة.

من جانبها أعلنت سلطات الاحتلال إغلاق جميع مداخل ومخارج مدينتي جرون والدلمون جنوبي الأحواز، بعد تفشي فيروس كورونا فيهما على نطاق واسع.

وحذرت أهالي المدينتين من الخروج، في وقت أكد فيه شهود عيان أن حركة الشاحنات الثقيلة من وإلى موانئ المدينتين لم تتوقف.

وفيما يتعلق بمدينتي الأحواز العاصمة وتل قطران أعلن حاكم الاحتلال في شمالي الأحواز غلام رضا شريعتي، فرض قيود جديدة لاحتواء تفشي وباء كورونا المتفشي بالمدينتين.

وحدد شريعتي بدء العمل في المكاتب والهيئات في الأحواز العاصمة ومدينة تل قطران من الساعة الثامنة صباحا إلى الساعة الواحدة والنصف ظهرا، من يوم الأربعاء الموافق الرابع من نوفمبر.

وأضاف شريعتي أنه بدءا من الأربعاء سيتم حظر عقد الاجتماعات والمؤتمرات والندوات لأكثر من خمسة عشر شخصاً، مع إغلاق الجامعات والمدارس والمكتبات ومراكز التدريب الفني والمهني والمؤسسات التعليمية، كما سيتم إغلاق أنشطة حمامات السباحة المغلقة والمقاهي والمطاعم ومحلات العصير والآيس كريم وصالونات التجميل والنوادي الرياضية والمتنزهات الترفيهية في الأحواز العاصمة و مدينة تل قطران خلال الفترة المعلن عنها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى