وفيات كورونا أمس في الأحواز تصل إلى 125 شخصا وارتفاع أعداد المصابين إلى 4312 حالة

كشفت المصادر الطبية الأحوازية، أن عدد الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا في عموم المناطق الأحوازية، بلغ ثلاثة عشر آلفا و تسعمئة وأربع حالات، بعد وفاة مئة وخمسة وعشرين شخصا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وأوضحت المصادر أن الإصابات الكلي في الأحواز المحتلة بلغ ثلاثمئة وأربع وثمانين ألفا واثنتين وسبعين حالة، بعد تسجيل أربعة آلاف وثلاثمئة واثنتي عشرة إصابة جديدة.

مع زيادة انتشار وباء كورونا في الأحواز تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر استمرار ارتياد المواطنين للمنتزهات و المقاهي.

يأتي هذا في وقت تغيب فيه أي رقابة على عمليات الإغلاق، ما يزيد من احتمالية تصاعد أعداد الإصابات بفيروس كورونا.

كما شكا أهالي مدينة أبو شهر من ازدحام المواطنين في الأسواق دون مراعاة الإجراءات الاحترازية لمكافحة عدوى كورونا.

وقال المواطنون إن الأسواق تشهد ازدحاما، دون مراعاة التباعد الاجتماعي أو وضع كمامات.

وكانت المناطق الجنوبية من الأحواز شهدت تدهورا صحيا خلال الشهر الأخير، ما أدى إلى إغلاق كامل في بعض المدن الرئيسية فيها.

على صعيد متصل أقر فرهاد أبول نجاديان، رئيس جامعة العلوم الطبية في الأحواز العاصمة بخطورة تفشي عدوى كورونا في منطقتي الخالدية والبساتين، مع تزايد أعداد الإصابة فيهما نتيجة غياب الرقابة على المنتزهات والمقاهي فيهما.

وأوضح نجاديان أن غياب رقابة المسؤولين عن المنطقتين من شأنه المساهمة في تفشي وباء فيروس كورونا وخروجه عن السيطرة.

كما حذر نشطاء أحوازيون من تفشي فيروس كورونا بين المواطنين عبر المخابز العامة ، في ظل غياب الرقابة وعدم مراعاة الخبازين لارتداء الكمامات والقفازات أثناء عملهم.

ودعا النشطاء إلى الحد من الزحام الذي تشهده غالبية المرافق والمصالح بالأحواز المحتلة، مطالبين بضرورة تطبيق قوانين الحظر والحجر الصحي وغلق المدن التي تتفشى فيها العدوى.

في غضون ذلك حذر ناشطون حقوقيون من تعرض الأطفال الذين يعملون في جمع القمامة للإصابة بفيروس كورونا نتيجة وجود كمامات وقفازات في النفايات وأدوات شخصية داخل الحاويات.

وقال الناشطون إن أصحاب هذه الكمامات والقفازات والأدوات الشخصية الملقاة في حاويات النفايات، قد تشكل بؤرة حقيقية لانتشار فيروس كورونا، وأن الأطفال العاملين في جمع القمامة، هم الأكثر عرضة لانتقال العدوى معرضون للإصابة بهذا الوباء نتيجة لمسهم لهذه الكمامات والقفازات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى