أخبار

الاحتلال يصادر 37 هكتارا من الأراضي في جزيرة قيس ويتوعد بهدم بيوت الأحوازيين في تستر

صادرت دولة الاحتلال سبعة وثلاثين هكتاراً من الأراضي في جزيرة قيس جنوبي الأحواز، بذريعة أن أصحابها استولوا عليها من دون حق، وأن ملكيتها تعود لمشروع جزيرة كيش للتجارة الحرة الاستيطاني.

وفي سياق متصل أقر مدير دائرة الموارد الطبيعية والمجمعات المائية في قضاء الدلمون جنوبي الأحواز، غلام رضا منتظري، بأن القوات التابعة لدائرته بالتعاون مع مؤسسات أمنية أخرى، صادرت مئتين وواحد وعشرين هكتاراً من الأراضي في أنحاء مختلفة من القضاء.

من جانبه توعد حاكم الاحتلال في قضاء تستر شمالي الأحواز، المستوطن حسين بنبه دانه، توعد الأحوازيين بهدم بيوتهم فوق رؤوسهم إذا ما قاموا بإنشاء منازل دون حصولهم على تراخيص من البلدية.

وقال ناشطون، إن الأحوازيين لا يلجؤون إلى أخذ تراخيص من البلديات، بسبب التعقيدات البيروقراطية التي تستنزف الوقت والمال منهم، دون أن يحصلوا على أي نتيجة في نهاية الأمر.

وأضاف الناشطون، أن تهديدات رئيس بلدية مدينة تستر ليست جديدة إذ تهدم سلطات الاحتلال من وقت لآخر عدداً من البيوت بذرائع واهية.

على صعيد ذي صلة كشف رئيس لجنة الزراعة في مجلس نواب دولة الاحتلال، سيد جواد ساداتي نجاد، الذي زار الأحواز قبل يومين، أن سلطات الاحتلال تخطط  عبر “مشروع أروند للتجارة الحرة الاستيطاني” للاستحواذ على بساتين النخيل في جزيرة صلبوخ.

وقال ناشطون، إن سلطات الاحتلال تحاول تقديم إغراءات مادية إلى أهالي جزيرة صلبوخ، مقابل تخليهم عن بساتين النخيل.

وتمثل جزيرة صلبوخ بطبيعتها الخلابة، وموقعها الاستراتيجي، الذي يقع في مدخل شرط العرب من جهة بحر الخليج العربي، مطمعاً لدولة الاحتلال والمستوطنين.

ويبلغ عدد نخيل جزيرة صلبوخ نحو خمسة وعشرين ألف نخلة، بعد ما كان العدد قبل اندلاع العدوان الإيراني على العراق إبان الثمانينات نحو مليون نخلة.

ويقول الأهالي، إن أعداد النخيل تراجعت نتيجة الحرب وارتفاع نسبة الملوحة في مياه شط العرب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى