أطفال الأحواز يرسمون العلم الوطني على دفاترهم بالتزامن مع حلول الذكرى الأولى لانتفاضة العطاء

عبّر أطفال أحوازيون عن معاني انتفاضة العطاء في نفوسهم، من خلال رسم العلم الوطني على دفاترهم كتعبير عن تمسكهم بالهوية الوطنية العربية.

وكان ناشطون دعوا إلى إشعال شموع الذكرى الأولى لانتفاضة العطاء المباركة، والترحم على شهداء الانتفاضة، والدعاء بالفرج على المعتقلين في سجون الاحتلال، وإطلاق حرية التعبير عن انتمائهم للوطن الأحوازي حتى ولو برسم للعلم الوطني في دفتر داخل البيت.

وكان الآلاف من الأحوازيين قد شاركوا عبر حساباتهم الشخصية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بإحياء الذكرى الأولى لانتفاضة العطاء المباركة في الأحواز المحتلة.

وكانت الانتفاضة التي انطلقت شرارتها في الأحواز، يوم الخامس عشر من نوفمبر عام ألفين وتسعة عشر، قد انتقلت إلى عدة مدن في عموم جغرافية إيران السياسية، لتشعل ما يعرف باسم احتجاجات نوفمبر، والتي تعتبر واحدة بين أقوى مظاهر بداية النهاية لنظام الملالي، الذي واجهت قواته الأمنية ومليشياته الإرهابية المتظاهرين بالرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع، لتحصد مئات الشهداء، وآلاف المعتقلين من المحتجين المدنيين.

وكانت قوات الاحتلال قد كثفت من انتشارها الأمني في معظم مدن الأحواز وشنت حملة اعتقالات للناشطين خشية تجدد الانتفاضة الشعبية التي تؤدي للتخلص من الاحتلال.

وكانت الانتفاضة التي انطلقت شرارتها في الأحواز، يوم الخامس عشر من نوفمبر عام ألفين وتسعة عشر، قد انتقلت إلى عدة مدن في عموم جغرافية إيران السياسية، لتشعل ما يعرف باسم احتجاجات نوفمبر، والتي تعتبر واحدة بين أقوى مظاهر بداية النهاية لنظام الملالي، الذي واجهت قواته الأمنية ومليشياته الإرهابية المتظاهرين بالرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع، لتحصد مئات الشهداء، وآلاف المعتقلين من المحتجين المدنيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى