سعيد حميدان لقناة أحوازنا: قادة حركة النضال تحولوا إلى رموز حقيقية للمقاومة الأحوازية

صرّح السيد سعيد حميدان، رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، لقناة أحوازنا ضمن لقاء خاص، بأن الظروف الصعبة التي مرت بها الحركة، لن تزيدها إلا صمودا وصلابة في مقاومة الاحتلال.

وأضاف حميدان، بأن قادة حركة النضال العربي، تحولوا إلى رموز حقيقية للمقاومة الأحوازية ضد الاحتلال الإيراني.

وكانت حركة النضال العربي تعرّضت خلال الأشهر التسعة الماضية إلى هزّات متتالية، عقب احتجاز رئيس الحركة الأسبق السيد حبيب جبر، في الدنمارك بضغط من دولة الاحتلال، وبعد جريمة اختطاف رئيس الحركة السابق السيد حبيب أسيود واقتياده إلى زنازين الاستخبارات في طهران.

وسعيد حميدان هو من مواليد مدينة الأحواز العاصمة عام 1973، و درس في جامعة معشور وتخرج من قسم الكيمياء وتابع دراسة الماجستير في السويد، و شارك في انتفاضة عام 1985 التي قامت على أثر إهانة العرب الأحوازيين وفي مظاهرة عام 1991.

وخلال دراسته الجامعية التقى مع مجموعات شبابية أحوازية وبدأ العمل التنظيمي السري، و كان من ضمن مجموعة مؤسسي حركة النضال العربي لتحرير الأحواز عام 1999.

وتسلم حميدان رئاسة بلدية الخلفية عام 2002 وحاول تطوير المدينة ومساعدة الأحياء الفقيرة وتعيين موظفين أحوازيين، ما دفع قوات أمن الاحتلال إلى استدعائه وتهديده وطلب العمل لصالحهم، وقد رفض السيد سعيد حميدان التعاون مع الاحتلال الإيراني، وفي 2006 تم اعتقاله وقضى 6 أشهر في زنازين المخابرات تحت التعذيب، ثم حكم عليه بالإعدام ثم جرى تخفيف الحكم إلى السجن مدة عشرين عاما، وبعدها تم إبعاده إلى خراسان في منطقة بئر الجند وبقي نحو عامين.

وخلال هذه المدة وضعت سلطات الاحتلال يدها على كامل ممتلكاته واستولت عليها، حتى قرر في عام 2009 السفر إلى السويد وتسلم مهمات المكتب الإعلامي لحركة النضال، ثم  تسلم مهام مدير منظمة حقوق الإنسان الأحوازية، وعمل كمندوب للحركة في المنظمة الوطنية الأحوازية حزم بين عامي 2010 -2014.

وعمل سعيد حميدان على استقطاب الأحوازيين من عدة تنظيمات وحركات ومستقلين للانخراط في العمل الوطني المشترك، و شارك في مؤتمر إنقاذ الأمة ضد المشروع الإيراني بتركيا عام 2015.

وفي  عام 2017 تسلم مهمات أمين سر حركة النضال وشارك في جميع مؤتمراتها المنعقدة بين 2014 وحتى 2019، كما شارك في مؤتمر نيويورك عام 2019 في تمثيل الحركة مع د.خلف الكعبي، وفي مايو/أيار من عام 2020 تسلم مهماته كنائب لرئيس حركة النضال العربي، ثم تسلم مهمة رئيس حركة النضال العربي في 26 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2020، وبدأ العمل على تنسيق العمل الوطني المشترك مع التنظيمات والحركات الأحوازية، لتوحيد الجهود الوطنية ضد الاحتلال الإيراني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى