ارتفاع منسوب نهر الدجيل على نحو خطير والمياه تغمر سد الميزان التاريخي نواحي مدينة تستر

أدت موجة هطول الأمطار الغزيرة، إلى ارتفاع منسوب نهر الدجيل في نواحي مدينة تستر، لتغمر المياه سد الميزان التاريخي الأثري.

وأكد الأهالي، على أن إهمال المسؤولين اتخاذ التدابير المناسبة، ساهم في زيادة مستوى ارتفاع مياه نهر الدجيل، وسط مخاوف من تردي الأوضاع على نحو كارثي مع استمرار هطول الأمطار.

وتسبب ارتفاع مستوى المياه في نهر الدجيل، إلى إعاقة حركة عبور الأهالي في محيط منطقة جسر العنافجة.

وكان الأهالي قد اشتكوا من مماطلة مسؤولي الاحتلال في إعادة بناء الجسر، عقب انهياره جراء جائحة السيول المفتعلة ربيع العام الماضي.

وأدى تعطل الجسر إلى استعمال الأهالي لمراكب لقضاء مصالحهم على ضفتيه، ولكن الارتفاع الجديد في منسوب المياه، أعاق حركة هذه المراكب بعد الهطول الأخير للأمطار الغزيرة.

وفي تستر حوّلت الأمطار الغزيرة بعض شوارع نواحي المدينة، إلى مستنقعات من الوحول، تحيط بالسيارات، وتعيق حركتها على الطريق.

من جانبه أقر النائب في برلمان دولة الاحتلال عن مدينة المحمرة، سيد لفتة أحمد نجاد، بما يعانيه أهالي المدينة مع شبكات الصرف الصحي السيئة.

وأضاف نجاد، إن معاناة الأهالي تشمل عدم تعبيد الطرقات، وانتشار القمامة، والتهاون في رفعها وترحيلها، محمّلا بعض مسؤولي البلديات، المسؤولية المباشرة عن سوء وتردي الخدمات العامة في المدينة.

أما في عبادان فقد شكا أهالي بعض أحياء مدينة عبادان من طفح مخلفات الصرف الصحي، ومحاصرتها لمنازلهم، وإعاقة حركتهم في الشوارع.

وأضاف الأهالي إن المستنقعات التي شكّلتها فيضانات الصرف الصحي في تلك الأحياء، تحولت إلى بؤر لانتشار الروائح الكريهة، والحشرات الضارة، بحيث لم يعد بإمكان الأهالي فتح نوافذ بيوتهم المطلة على هذه المستنقعات.

في غضون ذلك شكا أهالي أحد أحياء قضاء توج من غرق شوارعهم وبيوتهم بفيضانات الأمطار المختلطة بالصرف الصحي .

وذكر أحد الأهالي، أن شبكات الصرف الصحي داخل الحي كانت متهالكة وضعيفة أصلا، ما جعل انسداد بالوعات الصرف، وغرق الشوارع والبيوت أمرا حتميا.

وكان الأهالي وجهوا نداءات استغاثة إلى مسؤولي مؤسسة المياه والصرف الصحي والبلديات، لمساعدتهم في شفط وتجفيف المياه الملوثة التي اجتاحت بيوتهم، دون أن يلقوا أي استجابة من هؤلاء.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى