غضب بين المزارعين بعد الخسائر الكبيرة في المحاصيل الزراعية بمعظم المناطق الأحوازية بسبب فيضانات الأمطار

أقرت سلطات الاحتلال بتلف محاصيل زراعية في قضاء معشور، مثل القمح، والشعير، والسلجم، نتيجة فيضانات الأمطار.

جاء هذا في بيان رسمي لسلطات الاحتلال، قدّرت فيه المساحة التي أتلفت الأمطار محاصيلها بنحو ستة آلاف هكتار.

ويخشى المزارعون من سيناريو مشابه لعامي ألفين وثمانية عشر وألفين وتسعة عشر، حينما جرفت الفيضانات المفتعلة محاصيلهم الزراعية، دون أن تعوضهم سلطات الاحتلال عن خسائرهم حتى الآن.

في غضون ذلك تظاهر عدد كبير من مزارعي الأرز في بلدة عجيرب التابعة لمدينة القنيطرة أمام مبنى مندوب حاكم الاحتلال في المدينة، للمطالبة بإرجاع حقوقهم، بعد تعرضهم للاحتيال في سرقة محاصيلهم الزراعية.

وذكر المزارعون أن شخصا يدعى مالك أحمدي، قادم من منطقة بابلسر التابعة لمازندران الإيرانية، قام بشراء المحاصيل من المزارعين، مقابل شيكات ، تبين لاحقا أنها بلا رصيد.

وطالب المزارعون من مسؤولي الاحتلال المساعدة في استعادة أثمان محاصيلهم.

على صعيد متصل شكا مزارعو القمح في قضاء تستر من قيام مسؤولي دائرة الزراعة ، بإجبارهم على بيع محاصيلهم مقابل أثمان بخسة.

وأوضح المزارعون أن المديرية تشتري منهم القمح بسعر ألفين وثلاثمئة تومان لكل كيلو غرام، في الوقت الذي تبيع فيه المديرية هذا القمح بشكل حر كبذار للموسم الجديد بسعر سبعة آلاف تومان لكل كيلو، وهو ما أثار غضب واستياء المواطنين، الذين أكدوا أن هذه الأسعار المتدنية تسبب خسائر فادحة لهم.

وفي نفس السياق عبر مزارعو الأحواز عن غضبهم الشديد بسبب تنصل دائرة الزراعة من أي مسؤولية تجاه خسائرهم الفادحة جراء الأمطار والبرد وهجوم أسراب الجراد على مزارعهم.

وكانت الأمطار الغزيرة والبَرد قد أتلفت محاصيل القمح في عدة مناطق، فضلا عن مواسم الخضار والفاكهة المتنوعة، إضافة إلى التوقعات بهجمات جديدة لأسراب الجراد الصحراوي على المناطق الغربية والجنوبية من الأحواز.

ويرى المزارعون أن دائرة الزراعة تتنصل من أي مسؤولية لها في تحصيل تعويضات لهم عن هذه الخسائر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى