صحيفة نيوزويك الأمريكية: تدهور الحالة الصحية لخامنئي وأنباء عن نقل الصلاحيات لابنه مجتبى

ذكرت صحيفة نيوزويك الأمريكية، أن تدهورا متصاعدا في الحالة الصحية لخامنئي، استدعى نقله إلى المستشفى ضمن رعاية طبية خاصة.

وأشار مراقبون للصحيفة إلى خطوات متسارعة لنقل صلاحيات خامنئي إلى ابنه مجتبى ، وسط حالة ترقب وقلق عام لدى نظام الحكم في طهران، من أن تتسبب وفاة خامنئي في انفلات الأوضاع الأمنية بعموم جغرافية إيران السياسية.

ويبلغ مُجتبى خامنئي، من العمرِ واحداً وخمسينَ عاماً، وكان والده قد عمِلَ على تهيئتِهِ مسبقاً لخلافتِه، وقامَ بتمكينِهِ من السيطرةِ على مليشياتِ الباسيج، فضلاً عن ارتباطِهِ الوثيقِ بقادةِ مليشيا الحرسِ الثوريّ.

وبحسبِ مراقبينَ فإنَّ مُجتبى يعتبرُ صاحبَ السلطةِ الفعليةِ لدى القوى الأمنية والعسكرية، ولعبَ دوراً هامّاً في قمعِ المحتجِّين في انتفاضةِ نوفمبر العامَ الماضي.

وبرغمِ حاجةِ الملالي إلى وريثٍ لخامنئي، لإدارةِ الدولةِ العميقةِ والموازيةِ، والتي تتمتعُ فعلياً بسلطةٍ تفوقُ جميعَ هياكلِ ومؤسساتِ الدولةِ الإيرانية، إلّا أنَّ إمكانيةَ نشوبِ صراعٍ على السلطةِ بعدَ وفاةِ خامنئي، تبقى حاضرة، خصوصاً مع وجودِ منافسينَ متشدِّدين، ربما يكونُ حضورُهم أكثرَ إقناعاً لطبقةِ المتحكِّمينَ والنافذين في الحرسِ الثوري، وأبرزُ هؤلاء هو رئيسُ القضاءِ الإيراني، إبراهيم رئيسي، والذي يرى بعضُ المسؤولينَ أنهُ أكثرُ قدرةً على الإمساكِ بزمامِ الأمورِ، أمامَ من يُعتقدُ بأنهم سيحاولونَ انتهازِ وفاةِ خامنئي، للإطاحةِ بعهدٍ كاملٍ من تسلُّطِ الملالي على الحكم.

وكان خامنئي قد تحول خلال السنوات الماضية إلى ملياردير كبير في عباءة واعظ ديني بعدما تمكن من التغرير بملايين المواطنين والتحكم بمصيرهم، حتى أوصلهم إلى ما هو أدنى من خط الفقر، ثم عمل على تعميق سلطة ونفوذ الفرس على حساب بقية مكونات جغرافيا إيران السياسية من القوميات المتعددة التي سعى لإقصائها وتهميشها، وإهمال التنمية في مناطقها.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى